 لما فيها من معنى الزيادة و الرجحان ، و (مقترب ) خبر لكل ، اءى ذوالقرب الحقيقى ، اءو عند ذى الاهل ، كل اءهل كانت له مزية و زيادة على غيره من الاقربين عندالله تعالى .
و الثانى : تعلق الظرفين بقولها: (مقترب )، اءى كل اءهل له قرب و منزلة من ذى الاهل ، فهو عندالله تعالى مقترب مفضل على سائر الادنين .
و الثالث : تعلق الظرف الاول ب (المنزلة ) و الثانى ب (المقترب )، اءى كل اءهل اتصف بالقربى بالرجل و بالمنزلة عندالله ، فهو مفضل على من هو اءبعد منه .
و الرابع : اءن يكون جملة : (له قربى ) خبر للكل ، (و مقترب ) خبرا ثانيا، و فى الظرفين يجرى الاحتمالات السابقة ، و المعنى اءن كل اءهل نبى من الانبياء له قرب و منزلة عندالله ، و مفضل على سائر الاقارب عند الامة .
اءبدت رجال لنا نجوى صدورهم 	
	لما مضيت و حالت دونك الترب

َبدا الامر بدوا: ظهر، و ابداه اظهره . (816)
َ و النجوى : الاسم من نجوته اذا ساورته ، (817) و نجوى صدورهم : ما اءضمروه فى نفوسهم من العداوة و لم يتمكنوا فى اظهاره فى حياته صلى الله عليه و آله ، و فى بعض ‍ النسخ : فحوى صدورهم ، و فحوى القول : معناه ، (818) و المآل واحد.
و قال الفيروزآبادى : الترب و التراب و التربة ... معروف ، و جمع التراب : اءتربة و تربان ، و لم يسمع لسائرها (819) بجمع ، انتهى . (820) فيمكن اءن يكون بصيغة المفرد، و التاءنيث بتاءويل الارض كما قيل ، و الاظهر اءنه - بضم التاء و فتح الراء - جمع تربة ، قال فى مصباح اللغة : التربة : المقبرة ، و الجمع ترب مثل غرفة و غرف (821)
َ و حال الشى ء بينى و بينك ... اءى منعنى من الوصول اليك (822)
َ و دون الشى ء: قريب منه ، (823) يقال : دون النهر جماعة ... اءى قبل اءن تصل اليه
َو التهجم : الاستقبال بالوجه الكريه . (824)
َو المغتصب - على بناء المفعول - المغصوب . (825)
َو المحتجب - على بناء الفاعل .
َو صادفه : وجده و لقيه . (826)
َ و الكثب - بضمتين : جمع كثيب و هو التل من الرمل (827)
َ و الرزء - بالضم مهموزا: المصيبة بفقد الاعزة . (828) و رزئنا - على بناء المجهول
َو الشجن - بالتحريك - الحزن . (829)
َ و فى القاموس : العجم - بالضم و بالتحريك - (830) خلاف العرب (831)
َ قوله : ثم انكفاءت ...
اءقول : وجدت فى نسخة قديمة لكشف الغمة منقولة من خط المصنف مكتوب على هامشها بعد ايراد خطبتها صلوات الله عليها ما هذا لفظه : وجد بخط السيد المرتضى علم الهدى الموسوى قدس الله روحه اءنه لما خرجت فاطمة عليهاالسلام من عند اءبى بكر - حين ردها عن فدك - استقبلها اءميرالمؤ منين عليه السلام فجعلت تعنفه ، ثم قالت : اشتملت ... الى آخر كلامها عليهاالسلام
َو الانكفاء: الرجوع . (832)
َ و توقعت الشى ء و استوقعته ... اءى انتظرت وقوعه (833)
َ و طلعت على القوم : اتيتهم ، (834) و تطلع الطلوع : انتظاره
َ فلما استقرت بها الدار... اءى سكنت (835) كاءنها اضطربت و تحركت بخروجها، اءو على سبيل القلب ، و هذا شائع ، يقال استقرت نوى اليوم و استقرت بهم النوى ... اءى اقاموا (836)
َاشتملت شملة الجنين و قعدت حجرة الظنين ... .
َ اشتمل بالثوب ... اءى اءداره على جسد كله ، و الشملة - بالفتح - كساء يشتمل به ، و الشملة - بالكسر هيئة الاشتمال ، (837) فالشملة اما مفعول مطلق من غير الباب كقوله تعالى : (نباتا) (838) او فى الكلام حذف و ايصال
َ و فى رواية السيد: مشيمة الجنين ... و هى محل الولد فى الرحم (839) و لعله اءظهر
َو الجنين : الولد ما دام فى البطن . (840)
َ و الحجرة - بالضم - حظيرة الابل ، و منه حجرة الدار (841)
و الظنين : المتهم ، (842) و المعنى اختفيت عن الناس كالجنين ، و قعدت عن طلب الحق ، و نزلت منزلة الخائف المتهم
َ و فى رواية السيد: الحجزة - بالزاء المعجمة -، و فى بعض النسخ : قعدت حجزة الظنين ، و قال النهاية (843) الحجزة : موضع شد الازار، ثم قيل للازار: حجزة للمجاورة ، و فى القاموس : (844) الحجزة - معقد الازار... و من الفرس مركب مؤ خر الصفاق بالحقو، و قال : شدة الحجزة : كناية عن الصبر
َنقضت قادمة الاجدل فخانك رييش الاعزل .
َ قوادم الطير: مقاديم ريشه و هى عشر فى كل جناح ، (845) واحدتها قادمة (846)
َو الاجدل : الصقر. (847)
َ و الاعزل : الذى لا سلاح معه . (848)
قيل : لعلها صلوات الله عليها شبهت الصفر الذى نقضت قوادمه بمن لا المعنى ترك طلب الخلافة فى اءول الامر قبل اءن يتمكنوا منها و يشيدوا اءركانها، و ظننت اءن الناس لا يرون غيرك اءهلا للخلافة ، و لا يقدمون عليك اءحدا، فكنت كمن يتوقع الطيران من صقر منقوضة القوادم .
اءقول : و يحتمل اءن يكون المراد اءنك نازلت الابطال ، و خضت الاهوال ، و لم تبال بكثرة الرجال حتى نقضت شوكتهم ، و اليوم غلبت من هؤ لاء الضعفاء و الاراذل ، و سلمت لهم الامر و لا تنازعهم و على هذا، الاظهر اءنه كانه فى الاصل : خاتك - بالتاء المثناة الفوقانية - فصحف ، قال الجوهرى : خات البازى و اختات اءى انقض ... (849) لياءخذه ، و قال الشاعر: (850)
يخوتون اخرى القوم خوت الاجادل
َ و الخائتة : العاقب اذا انقضت فسمعت صوت انقضاضها، و الخوات ... دوى جناح العقاب ... و الخوات - بالتشديد - الرجل الجرى ، (851)، و فى رواية السيد: نفضت - بالفاء - و هو يؤ يد المعنى الاول
َهذا ابن اءبى قحافة يبتزنى نحيلة اءبى ، و بلغة ابنى ، لقد اءجهر فى خصامى ، و اءلفيته اءلد فى كلامى ...
قحافة - بضم القاف و تخفيف المهملة (852)
َ و الابتزاز: الاستلاب ، (853) و اخذ الشى ء بقهر (854) و غلبة من البز بمعنى السلب (855)
َ و النحيلة - فعيلة بمعنى مفعول - من النحلة - بالكسر - بمعنى الهبة (856) و العطية عن طيبة نفس من غير مطالبة (857) اءو من غير عوض (858)
َ و البلغة - بالتصغير - فالتصغير فى النحيلة اءيضا اءنسب
َو ابنى اما بتخفيف الياء فالمراد به الجنس ، اءو تشديدها على التثبية
َو اظهار الشى ء: اعلانه . (859)
َ و الخصام - مصدر - كالمخاصمة ، و يحتمل اءن يكون جمع خصم (860) اءى اءجهر العداوة اءو الكلام لى بين الخصام ، و الاول اءظهر
َ و الفيته ... اءى وجدته . (861)
و الالد: شديد الخصومة ، (862) و ليس فعلا ماضيا، فان فعله على بناء المجرد، و الاضافة فى (كلامى ) اما من قبيل الاضافة الى المخاطب اءو الى المتكلم ، و فى : للظرفية اءو السبية .
و فى رواية السيد: هذا بنى (863) ابى قحافة ... الى قوله : (864) لقد اءجهد فى ضلامتى و اءلد فى خصامتى
َ قال الجزرى يقال جهد الرجل فى الامر: اذا جد و بالغ فيه ، (865) و اجهد دابته : اذا حمل عليها فى السير فوق طاقتها (866)
َ حتى حبستنى قيلة نصرها، و المهاجرة وصلها، و غضت الجماعة دونى طرفها، فلا دافع و لا مانع ...
َ قيلة - بالفتح - اسم قديمة لقبيلتى (867) الانصار، (868)، و المراد: بنوقيلة .
و فى رواية السيد: حين منعتنى الانصار نصرها... و موصوف المهاجرة : الطائفة اءو نحوها، و المراد بوصلها: عونها
َو الطرف - بالفتح - العين . (869)
َو غضة : خفظه . (870)
َ و فى رواية السيد - بعد قولها: و لا مانع -: و لا ناصر و لا شافع
َخرجت كاظمة و عدت راغمة ... .
َ كظم الغيظ: تجرعه و الصبر عليه . (871)
و رغم فلان - بالفتح - اذا ذل ، (872) و عجز عن الانتصاب ممن ظلمه ، (873) و الظاهر من الخروج : الخروج من البيت و هو لا يناسب كاظمة ، الا اءن يراد بها الامتلاء م