 ، و عاشت بعد رسول الله صلى الله عليه و آله ستة اءشهر الا ليالى .
و كانت تساءله اءن يقسم لها نصيبها مما اءفاء الله على رسوله من خيبر و فدك ، (966) و من صدقته بالمدينة .
فقال اءبوبكر: لست بالذى اءقسم من ذلك ، (967) و لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه و آله يعمل به فيها الا عملته ، فانى اءخشى ان تركت شيئا من اءمره اءن اءزيغ .
ثم فعل ذلك عمر، فاءما صدقته بالمدينة فدفعها عمر الى على و العباس ، و اءمسك خيبر و فدك ، و قال : هما صدقته رسول الله صلى الله عليه و آله كانتا لحقوقه (968) و نوائبه ، و اءمرهما الى من ولى الامر.
قال : فهما على ذلك الى اليوم .
و قال فى جامع الاصول : اءخرجه مسلم ، و لم يخرج منه (969) البخارى (970) الا قوله : ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال : لا نورث ،. تركناه صدقة . و لقلة ما اءخرج منه لم تعلم (971) له علامة ، و اءخرج اءبوداود نحو مسلم ، انتهى
تبيين : (972) اعلم اءن المخالفين فى صحاحهم رووا اءخبارا كثيرة : فى اءن من مخالف الامام ، و خرج من طاعته ، و فارق الجماعة ، و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية . (973)
و روى البخارى (974) و مسلم (975) فى صحيحهما، و روى فى جامع الاصول (976) اءيضا عنهما، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من (977) كره من اءميره شيئا فليصبر، فانه من خرج من طاعتة (978) السلطان شبرا مات ميتة جاهلية .
و فى رواية اءخرى : (979) فليصبر عليه ، فانه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته (980) جاهلية .
و روى مسلم فى صحيحه (981) و ذكره فى جامع الاصول (982) اءيضا، عن نافع قال : لما خلعوا يزيد و اجتمعوا على ابن مطيع اءتاه ابن عمر، فقال عبدالله : (983) اطرحوا لابى عبدالرحمن وسادة ، فقال له عبدالله بن عمر: انى لم اءتك لاجلس ، اءتيتك لاحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و آله ، (984) يقول : من خلع يدا من طاعة لقى الله يوم القيامة و لا حجة له ، و من مات و ليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية . (985)
و اءما من طرق اءصحابنا فالاخبار فيه اءكثر من اءن تحصى ، و ستاءتى فى مضانها. (986)
فنقول : لا اءظنك ترتاب بعد ما اءسلفناه من الروايات المنقولة من طريق المخالف و المؤ الف فى اءن فاطمة صلوات الله عليها كانت ساخطة عليهم ، حاكمة بكفرهم و ضلالهم غير مذعنة بامامتهم و لا مطيعة لهم ، و اءنها قد استمرت على تلك الحالة حتى سبقت الى كرامة الله و رضوانه .
فمن قال بامامة اءبى بكر لا محيص له عن القول باءن سيدة نساءالعالمين و من طهرها الله فى كتابه من كل رجس ، و قال النبى صلى الله عليه و آله فى فضلها ما قال ، قد ماتت ميتة جاهلية ! و ميتة كفر و ضلال و نفاق !
و لا اءظن ملحدا و زنديقا رضى بهذا القول الشنيع .
و من الغرائب اءن المخالفين لما اضطروا و انسدت عليهم الطرق ، لجاءوا الى منع دوام سخطها عليهاالسلام على اءبى بكر، مع روايتهم (987) تلك الاخبار فى كتبهم المعتبرة .
و روايتهم : (988) اءن اءميرالمؤ منين عليه السلام لم يبايع اءبابكر فى حياة فاطمة عليهاالسلام ، و لا بايعة اءحد من بنى هاشم الا بعد موتها، و اءنه كان لعلى عليه السلام وجه الناس عن على عليه السلام ، فلما راءى ذلك ضرع الى مصالحة اءبى بكر، روى ذلك مسلم فى صحيحه ، (989) و ذكره (990) فى جامع الاصول (991) فى الباب الثانى من كتاب الخلافة فى حرف الخاء.
و لا يخفى وهن هذا القول بعد ملاحظة ما تقدم على ذى مسكة نام کتاب : فضه همراز زهرا (س) 
مؤلف : محمد عابدى ميانجى مقدمه
شميم نوازشگر فاطمه (س )، كوثر رسول اكرم (ص)، چند صباحى فضاى شهر مدينه را با رايحه حضور خود معطر ساخت . فاطمه (س ) در زمانى اندك ، فرزانگانى را پرورش داد كه از چشمه معرفت نوشيدند و بر تارك تاريخ درخششى ابدى يافتند.
مطالعه زندگى اين ((پروانگان فاطمى )) ضمن تبيين فضاى دينى و اجتماعى بعد از رحلت رسول اكرم (ص) و بررسى جريانهاى سياسى منحرف ، نقش الگوهاى جاودانه را كه ثباتشان در مسير حق زبانزد تاريخ است ، آشكار مى سازد و راههاى عملى دفاع از حكومت دينى را در چشم انداز نسل امروز به تصوير مى كشد؛ نسلى كه بيش از هر زمان ديگر محتاج شناختن مسير حق و پايدارى بر اهداف اصيل اسلامى خويش ‍ است .
انسانهاى وارسته اى كه در سايه سار وجود فاطمه زهرا (س ) جمع شدند، جمعى از آنان مانند ((اسماء بنت عميس ))، ((ام سلمه )) انسانهايى آزاد با موقعيت هاى ممتاز قبيله اى و اقتصادى و برخى هم جدا از همه حمايت هاى مادى و نژادى بودند و با اين حال از مسير حق پاى به عقب نكشيدند. مطالعه زندگى جمع اخير از آن جهت قابل توجه است كه فشارهاى اجتماعى روح و جانشان را آزار مى داد و آنان با اين كه توان هيچ نوع دفاعى نداشتند، بر اعتقاد خويش به دين و روش حق پاى مى فشردند.
كتابى كه پيش روى داريد به شرح و تحليل زندگى يكى از اين بانوان اختصاص دارد؛ بانويى كه نام خود را از پيامبر اكرم (ص) گرفت و به ((فضه نوبيه )) مشهور شد.

قم - محمد عابدى ميانجى
زمستان 1378<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1823.txt">نوبه در بستر تاريخ</a><a class="text" href="w:text:1824.txt">ستارگان نوبه</a><a class="text" href="w:text:1825.txt">فضه كيست ؟</a><a class="text" href="w:text:1826.txt">ورود فضه به مدينه </a></body></html>نوبه در بستر تاريخ
فضه در دامنه رشته كوههاى سرخ و برافراشته ((نوبه )) در شرق آفريقا به دنيا آمد. منطقه نوب ، به گفته حموى : ((شهرهايى وسيع و پهناور در جنوب مصر است و نوبه نام ديگر شهر ((دمقله )) است كه به ساحل رود نيل منتهى مى شود و از آنجا تا اولين مرزهاى مصر چهل شب راه است .)) وى آنگاه به ناحيه اى از درياى تهامه نيز نام نوبه مى دهد.(1)
هنگام ظهور اسلام در ابتداى قرن هفتم ميلادى ، سه قلمرو در منطقه نيل وجود داشت كه (نوبده ) قلمرو نوبه اى ها، اولين آنها بود. واژه نوبه به رغم محدود بودنش به مردم قسمت هاى شمالى تر اين سرزمين ها، عموما به حكومت متحد از سه قلمرو اطلاق مى شد و حتى ساكنان سرزمين مجاورش در جنوب را هم در بر مى گرفت .
با فتح مصر توسط مسلمانان در فاصله سالهاى 639-641 يك نيروى نظامى به مرز نوبه آمد، ولى توسط اين نيرو بر ((مصر عليا)) هنوز ناپايدار بود؛ ولى سرانجام قلمرو نوبه مسيحى از پاى درآمد و تسليم شد.
در سال 969 ميلادى ، خاندان فاطميان كه در شمال آفريقا و در مخالفت با عباسيان بغداد خلافتى ايجاد كرده بودند، مصر را فتح كردند و آنگاه سلطان نوبه را به دين اسلام دعوت نمودند.(2)ستارگان نوبه
اطلاعى دقيق از زندگى شخصيت هاى بزرگ و تاريخى اهل نوبه در دست نيست با اين حال نشانه هايى از زنان و مردان وارسته اى مى توان يافت كه از اين ديار سر بر آورده اند و صفحات زرينى را از تاريخ بشريت و اسلام به خود اختصاص داده اند. اطلاعات ما به شخصيت هايى بر مى گردد كه بعد از ((فضه نوبيه )) در اين منطقه ظهور كرده اند. از جمله به مادر تكتم ، امام رضا (ع) و فاطمه معصومه (س ) مى توان اشاره كرد. مادر امام رضا (ع) با نام هاى اروى ، نجمه ، و سمانه نيز خوانده مى شد و نام ((نجمه )) براى وى در خانه امام كاظم (ع) انتخاب شد. هنگامى كه به خانه حضرت راه يافت ، معلوم شد كه از نظر عقل و هوش از 