 اهل محشر عموما فرياد مى زنند و مى گويند:
اى فاطمه ! خداوند قاتلين فرزندت حسين را بكشد!!
در اين حال از طرف پروردگار ندا مى رسد: من اين عمل را انجام مى دهم و از قاتلين حسين و پيروان و دوستان آنان انتقام خواهم كشيد.
فاطمه زهرا در آن روز بر يكى از ناقه هاى بهشتى سوار است كه : پهلوهاى آن به وسيله حريرهاى بهشتى زينت شده ، صورت آن زيبا، چشمانش شهلا، سرش از طلا، گردنش از مشك و عنبر، مهارش از زبرجد سبز، جهازش از مرواريد كه با جوهر زينت شده باشد، خواهد بود!
بر پشت آن ناقه هودجى نصب شده كه پرده اش از نور خداوند، ميان آن پر از رحمت پروردگار، بلندى مهار آن به قدر يك فرسخ از فرسخهاى دنيا خواهد بود.
تعداد هفتاد هزار ملك اطراف هودج آن بانو را احاطه خواهند كرد كه به تسبيح و تهليل و تكبير حضرت پروردگار مشغول خواهند بود.
آنگاه از طرف خداوند رئوف منادى ندا مى كند: اى اهل قيامت ! چشمان خود را ببنديد تا فاطمه دختر حضرت محمد صلى الله عليه و آله از صراط عبور نمايد.
پس از آن بانوى معظمه شيعيان و دوستانش مانند برق جهنده از صراط مى گذرند. ولى آن حضرت دشمنان ذريه خود را به دوزخ خواهد انداخت .
370/10 - المناقب : (1009) السمعانى فى الرسالة القوامية و الزعفرانى فى فضائل الصحابة و الاشنهى فى اعتقاد اءهل السنة و العكبرى فى الابانة و اءحمد فى الفضائل و ابن المؤ ذن فى الاربعين باءسانيدهم عن الشعبى ، عن اءبى جحيفة و عن ابن عباس و الاصبغ ، عن اءبى اءيوب ، و قد روى حفص بن غياث ، عن القزوينى ، عن عطاء عن اءبى هريرة كلهم عن النبى صلى الله عليه و آله قال : اذا كان يوم القيامة و وقف الخلائق بين يدى الله تعالى نادى مناد من وراء الحجاب : اءيها الناس غضوا اءبصاركم و نكسوا رؤ وسكم ، فان فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله تجوز على الصراط. و فى حديث اءبى اءيوب : فتمر معها سبعون جارية من الحور العين كالبرق اللامع . (1010)
371/1 - امالى المفيد: (1011) الصدوق ، عن اءبيه ، عن على ، عن اءبيه ، عن ابن ابى عمير، عن اءبان بن عثمان ، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : اذا كان يوم القيامة جمع الله الاولين و الاخرين فى صعيد واحد فينادى مناد: غضوا اءبصاركم و نكسوا رؤ وسكم حتى تجوز فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله الصراط.
قال : فتغض الخلائق اءبصارهم فتاءتى فاطمة عليهاالسلام على نجيب من نجيب الجنة يشيعها سبعون اءلف ملك ، فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة ، ثم تنزل عن نجيبها فتاءخذ قميص الحسين بن على عليه السلام بيدها مضمخا بدمه و تقول : يا رب هذا قميص ولدى و قد علمت ما صنع به . فياءتيها النداء من قبل الله عزوجل : يا فاطمة لك عندى الرضا. فتقول : يا رب انتصر لى من قاتله . فياءمر الله تعالى عنقا من النار فنخرج من جهنم فتلتقط قتلة الحسين بن على عليه السلام كما يلتقط الطير الحب ، ثم يعود العنق بهم الى النار فيعذبون فيها باءنواع العذاب ثم تركب فاطمة عليهاالسلام نجيبها حتى تدخل الجنة و معها الملائكة المشيعون لها و ذريتها بين يديها و اءولياؤ هم من الناس عن يمينها و شمالها
بيان : قال الجرزى فيه يخرج عنق من النار اءى طائفة منها
ترجمه : شيخ مفيد در امالى خود از امام صادق عليه السلام روايت كرده :
روز قيامت كه فرا رسد خداوند توانا خلق اولين و آخرى را در يك زمين جمع مى كند.
آنگاه منادى ندا مى نمايد: چشمان خود را ببنديد و سرهاى خود را به زير افكنيد تا فاطمه دختر حضرت محمد صلى الله عليه و آله عبور كند. مردم چشمان خود را مى بندند و حضرت فاطمه در حالى كه بر يكى از ناقه هاى بهشتى سوار است مى آيد و تعداد هفتاد هزار ملك آن بانوى باعظمت را مشايعت مى نمايند. آنگاه حضرتش در يكى از مكانهاى شريف قيامت توقف مى كند و پيراهن خون آلود حضرت امام حسين را به دست مى گيرد و مى گويد:
بارخدايا! اين پيراهن فرزند من حسين است ، تو مى دانى با او چه عملى انجام دادند.
پس از آن طرف خداوند رئوف خطاب مى رسد: من هر عملى كه موجب خوشنودى تو باشد انجام خواهم داد. حضرت زهراى اطهر خواهد گفت :
پروردگارا انتقام مرا از قاتلين فرزندم بگير! خداوند قهار دستور مى دهد: گروهى از آتش جهنم بيرون مى آيند و كشندگان امام حسين را نظير مرغى كه دانه برچيند از صحراى محشر مى ربايند و به طرف دوزخ بازمى گردند و آنان را دچار انواع عذاب مى نمايد.
سپس فاطمه اطهر بر ناقه خويشتن سوار و داخل بهشت مى گردد. آن ملائكه اى كه حضرت فاطمه را مشايعت مى كردند و فرزندان بزرگوار آن حضرت نزد آن بانو خواهند بود و دوستان ايشان طرف راست و چپ آنان قرار مى گيرند.
372/12 - تفسير فرات الكوفى : (1012) اءبوالقاسم العلوى الحسنى معنعنا، عن ابن عباس : اذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا معشر الخلائق غضوا اءبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله فتكون اءول من تكسى و يستقبلها من الفردوس اثنتا عشرة اءلف حوراء لم يستقبلوا اءحدا قبلها و لا اءحدا بعدها، على نجائب من ياقوت اءجنحتها و اءزمته اللؤ لؤ ، عليها رحائل من در على كل رحالة منها نمرة من سندس ، و ركائبها زبرجد، فيجوزون بها الصراط حتى ينتهون بها الى الفردوس فيتباشر بها اءهل الجنان .
و فى بطنان الفردوس قصور بيض ، و قصور صفر، من لؤ لؤ ة من غرز واحد و ان فى القصور البيض لسبعين اءلف دار منازل محمد و آله صلوات الله عليهم و ان فى القصور الصفر لسبعين اءلف دار مساكن ابراهيم و آله عليهم السلام فتجلس على كرسى من نور فيجلسون حولها و يبعث اليها ملك لم يبعث الى اءحد قبلها و لا يبعث الى اءحد بعدها فيقول : ان ربك يقرئك السلام ، و يقول : سلينى اعطك . فتقول : قد اءتم على نعمته و هناءنى كرامته ، و اءباحنى جنته اءساءله ولدى و ذريتى و من ودهم ، فيعطيها الله ذريتها و ولدها و من ودهم لها و حفظهم فيها، فيقول : الحمدلله الذى اءذهب عنا الحزن و اءقر بعينى .
قال جعفر: كان اءبى يقول : كان ابن عباس اذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الاية : (و الذين امنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان اءلحقنا بهم ذريتهم ) (1013)
تبيين : قال الفيروزآبادى : النمرقة مثلثة الوسادة الصغيرة اءو الميثرة اءو الطنفسه فوق الرحل ، و قال الجزرى : فيه ينادى مناد من بطنان العرش اءى من وسطه ، و قيل من اءصله ، و قيل : البطنان جمع بطن و هو الغامض من الارض يريد من دواخل العرش انتهى ، قوله ((من غرز واحد)) اءى من محل واحد من قولهم غرزت الشى ء بالابرة
ترجمه : فرات بن ابراهيم كوفى در تفسيرش از ابن عباس رحمه الله روايت كرده :
زمانى كه روز قيامت به پا شود، منادى ندا مى كند:
اى مردم ! چشمان خود را ببنديد تا فاطمه دختر محمد صلى الله عليه و آله عبور كند، فاطمه اولين كسى است كه دوازده هزار حوريه از فردوس او را استقبال خواهند كرد. آنان احدى را قبل از فاطمه و بعد از آن بانو استقبال نكرده و نخواهند كرد. آن حوريه ها بر ناقه هايى سوارند كه بالهاى آن از ياقوت ، مهار آنها از لؤ لؤ و رحل هايى از در بر پشت آنهاست كه بر هر يك از آنها بالشى از سندس قرار دارد و ركاب هاى آنها زبرجد است . آنان از صر