ط مى گذرند تا فاطمه زهرا را وارد فردوس مى نمايند و اهل بهشت با آن بانو ملاقات خواهند كرد.
در وسط فردوس قصرهاى سفيد و زردى است از لؤ لؤ كه در يك محل مى باشد. در آن قصرهاى سفيد هفتاد هزار خانه است كه منزل حضرت محمد و آل طاهر آن بزرگوار است .
در آن قصرهاى زرد هفتاد هزار خانه است كه مسكن حضرت ابراهيم و آل آن حضرت عليهم السلام خواهد بود.
فاطمه زهرا بالاى مسندى از نور مى نشيند و ايشان در اطرافش مى نشينند.
آنگاه ملكى نزد آن بانو فرستاده مى شود كه قبل از آن حضرت و بعد از او نزد كسى فرستاده نشده و نخواهد شد.
آن ملك به فاطمه مى گويد: پروردگارت به تو سلام مى رساند و مى فرمايد: آنچه را كه مى خواهى از من بخواه تا به تو عطا كنم .
حضرت فاطمه مى گويد: خداوند رئوف نعمت خود را براى من تمام و بهشت خود را براى من مباح نموده است .
من از خداوند مى خواهم كه فرزندان و ذريه من و افرادى كه ايشان را دوست داشته اند به من عطا فرمايد، خداوند منان ذريه و فرزندان و آن اشخاصى را كه فرزندان فاطمه را براى خاطر آن حضرت حفظ كرده باشند، به آن حضرت عطا مى فرمايد.
سپس آن بانوى معظمه مى گويد: سپاس آن خداوندى را كه غم و اندوه مرا برطرف و چشم مرا روشن كرد.
راوى مى گويد: هرگاه ابن عباس اين حديث را نقل مى كرد اين آيه را تلاوت مى نمود:
(و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان اءلحقنا بهم ذريتهم ) (1014)
373/13 - تفسير فرات : (1015) سليمان بن محمد معنعنا عن ابن عباس قال : سمعت اءميرالمؤ منين على بن ابى طالب عليه السلام (يقول ) دخل رسول الله صلى الله عليه و آله ذات ويم على فاطمة و هى حزينة ، فقال لها: ما حزنك يا بنية ؟ قالت : يا اءبة ذكرت المحشر و وقوف الناس عراة يوم القيامة . قال : يا بنية انه ليوم عظيم ولكن قد اءخبرنى جبرئيل عن الله عزوجل اءنه قال : من تنشق الارض يوم القيامة اءنا ثم اءبى ابراهيم ثم بعلك على بن اءبى طالب .
ثم يبعث الله اليك جبرئيل فى سبعين اءلف ملك فيضرب على قبرك سبع قباب من نور ثم ياءتيك اسرافيل بثلاث حلل من نور فيقف عند راءسك فينادينك : يا فاطمة بنت محمد! قومى الى محشرك ! فتقومين آمنة روعتك ، مستورة عورتك ، فيناولك اسرافيل الحلل فتلبسينها و ياءتيك زوقائيل بنجيبة من نور، زمامها من لؤ لؤ رطب عليها محفة من ذهب ، فتركبينها و يقود زوقائيل بزمامها، و بين يديك سبعون اءلف ملك باءيديهم اءلوية التسبيح .
فاذا جد بك السير استقبلتك سبعون اءلف حوراء، يستبشرون بالنظر اليك بيد كل واحدة منهن مجمرة من نور يسطع ريح العود من غير نار، و عليهن اءكاليل الجوهر المرصع بالزبرجد الاخضر. فيسرن عن يمينك ، فاذا سرت مثل الذى سرت من قبرك الى اءن لقينك ، استقبلتك مريم بنت عمران ، فى مثل من معك من الحور فتسلم عليك و تسير هى و من معها عن يسارك .
ثم تستقبلك اءمك خديجة بنت خويلد اءول المؤ منات بالله و رسوله ، و معها سبعون اءلف ملك باءيديهم اءلوية التكبير فاذا قربت من الجمع استقبلتك حواء فى سبعين اءلف حوراء و معها آسية بنت مزاحم فتسير هى و من معها معك .
فاذا توسطت الجمع ، و ذلك اءن الله يجمع الخلائق فى صعيد واحد، فيستوى بهم الاقدام ثم ينادى مناد من تحت العرش يسمع الخلائق : غضوا اءبصاركم حتى تجوز فاطمة الصديقة بنت محمد و من معها، فلا ينظر اليك يومئذ الا ابراهيم خليل الرحمن صلوات الله و سلامه عليه و على بن ابى طالب ، و يطلب آدم حوا فيراها مع امك خديجة اءمامك .
ثم ينصب لك منبر من النور فيه سبع مراقى بين المرقاة الى المرقاة صفوف الملائكة ، باءيديهم اءلوية النور، و يصطف الحور العين عن يمين المنبر و عن يساره و اءقرب النساء معك عن يسارك حواء و آسية فاذا صرت فى اءعلى المنبر اءتاك جبرئيل عليه السلام فيقول لك : يا فاطمة سلى حاجتك . فتقولين : يا رب اءرنى الحسن و الحسين فياءتيانك و اءوداج الحسين تشخب دما، و هو يقول : يا رب خذ لى اليوم حقى ممن ظلمنى .
فيغضب عند ذلك الجليل ، و يغضب لغضبه جهنم و الملائكة اءجمعون ، فتزفر جهنم عند ذلك زفرة ثم يخرج فوج من النار و يلتقط قتلة الحسين و اءبناءهم و يقولون : يا رب انا لم نحضر الحسين . فيقول الله لزبانية جهنم : خذوهم بسيماهم بزرقة الاعين و سواد الوجوه ، خذوا بنواصيهم فاءلقوهم فى الدرك الاسفل من النار فانهم كانوا اءشد على اءولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه .
ثم يقول جبرئيل عليه السلام : يا فاطمة سلى حاجتك . فتقولين : يا رب شيعتى . فيقول الله عزوجل : قد غفرت لهم . فتقولين : يا رب شيعة ولدى . فيقول الله : قد غفرت لهم فتقولين : يا رب شيعة شيعتى . فيقول الله : انطلقى فمن عتصم بك فهو معك فى الجنة . فعند ذلك يود الخلائق اءنهم كانوا فاطميين فتسيرين و معك شيعتك ، و شيعة ولدك ، و شيعة اءميرالمؤ منين آمنة روعاتهم مستورة عوراتهم ، قد ذهبت عنهم الشدائد، و سهلت لهم الموارد، يخاف الناس و هم لا يخافون ، و يظماء الناس و هم لا يظماءون .
فاذا بلغت باب الجنة ، تلقتك اثنتاعشر اءلف حوراء، لم يلتقين اءحدا قبلك و لا يتلقين اءحدا كان بعدك . باءيديهم حراب من نور، على نجائب من نور رحائلها من الذهب الاصفر و الياقوت ، اءزمتها من لؤ لؤ رطب ، على كل نجيب نمرقة من سندس منضود.
فاذا دخلت الجنة تباشر بك اءهلها، و وضع لشيعتك موائد من جوهر على اءعمدة من نور، فياءكلون منها و الناس فى الحساب ، و هم فيما اشتهت اءنفسهم خالدون و اذا استقر اءولياءالله فى الجنة زارك آدم و من دونه من النبيين و ان فى بطنان الفردوس لؤ لؤ ءتان من عرق واحد لؤ لؤ ءة بيضاء و لؤ لؤ ة صفراء فيها قصور و دور فى كل واحدة سبعون اءلف دار فالبيضاء منازل لنا و لشيعتنا، و الصفراء منازل لابراهيم و آل ابراهيم صلوات الله عليهم اءجمعين .
قالت : يا اءبة فما كنت اءن اءرى يومك و لا اءبقى بعدك . قال : يا ابنتى لقد اءخبرنى جبرئيل عن الله عزوجل اءنك اءول من تلحقنى من اءهل بيتى فالويل كله لمن ظلمك ، و الفوز العظيم لمن نصرك .
قال عطاء: كان ابن عباس اذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الاية : (و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان اءلحقنا بهم ذريتهم و ما اءلتناهم من عملهم من شى ء كل امرى بما كسب رهين ) (1016)
بيان : و ما اءلتناهم اءى و مانقصناهم .
ترجمه : در تفسير فرات كوفى از على عليه السلام روايت شده است كه فرمود:
روزى پيامبر گرامى اسلام نزد حضرت زهرا رفت و آن بانو را محزون يافت . به فاطمه فرمود:
دختر عزيز من ! سبب غم و اندوه تو چيست ؟
فاطمه گفت : روز محشر و برهنگى مردم به خاطرم آمد.
رسول خدا فرمود: آرى آن روز روز بسيار بزرگى است . ولى جبرئيل از طرف خداوند رئوف به من خبر داد:
هنگامى كه در آن روز زمين شكافته شود، اول كسى كه از زمين خارج شود من هستم ، بعد از من ابراهيم خليل ، بعد از او شوهر تو على بن ابى طالب ، آنگاه خداوند مهربان جبرئيل را با هفتاد هزار ملك نزد قبر تو خواهد فرستاد، بر قبر تو هفت قبه نور نصب خواهد شد، اسرافيل سه حله نور براى تو مى آورد و نزد سر تو توقف مى كند و صدا مى زند:
اى دختر حضرت محمد بيا و به 