ن كه اين دو را بكشند و به خشم آورند.
على (ع) پرسيد: اين خبر را از كجا مى دانى اى دختر رسول خدا (ص). فاطمه (س ) در ضمن سخنانش فرمود:
رسول خدا (ص) را در خواب ديدم كه در قصرى از دُر سفيد است ، وقتى مرا ديد، فرمود: به سويم بشتاب ، عزيزم كه مشتاق تو هستم . گفتم : به خدا قسم كه اشتياق من براى رسيدن به شما بيشتر است .
فرمود: تو امشب نزد من هستى و او در آنچه وعده مى دهد، راستگو و عمل كننده است . فاذا اءنت قراءت يس فاعلم اءنى قد قضيت نحبى سوره ياسين را برايم بخوان و بدان كه از دنيا مى روم ! پس مرا غسل بده و لباسم نگشاى كه من طاهره مطهره هستم و با تو نزديكترين اهلم بر من نماز بخوانند و شب مرا دفن كن كه به اين واقعه حبيب من رسول خدا (ص) آگاهم ساخت ...))(62)باب نهم : اولاد و ذريه حضرت فاطمه عليهاالسلام وفضل آنها و اينكه فرزندان رسول خدا صلى الله عليه و آله هستند
374/1 - وجدت فى بعض كتب المناقب : اءخبرنا على بن اءحمد العاصمى عن اسماعيل بن اءحمد البيهقى ، عن اءبيه اءحمد بن الحسين ، عن اءبى عبدالله الحافظ، عن اءبى محمد الخراسانى ، عن اءبى بكر بن اءبى العوام ، عن اءبيه ، عن حريز بن عبدالحميد عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن فاطمة الكبرى قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : كل بنى ام ينتمون الى عصبتهم الا ولد فاطمة ، فانى اءنا اءبوهم و عصبتهم .
و اءخبرنا اءبوالحسن بن بشران العدل ببغداد، عن اءبى عمرو بن السماك عن حنبل بن اسحاق عن داود بن عمرو، عن صالح بن موسى ، عن عاصم بن بهذلة عن يحيى بن يعمر العامرى قال : بعث الى الحجاج فقال : يا يحيى اءنت الذى تزعم اءن ولد على من فاطمة ولد رسول الله صلى الله عليه و آله ؟ قلت له : ان اءمنتنى تكلمت . قال : فاءنت آمن . قلت له : نعم اءقراء عليك كتاب الله ان الله يقول : (و وهبنا له اسحق و يعقوب كلا هدينا - الى اءن قال : - و زكريا و يحيى و عيسى و الياس كل من الصالحين ) (1017) و عيسى كلمة الله و روحه اءلقاها الى العذراء البتول ، و قد نسبه الله تعالى الى ابراهيم عليه السلام .
قال : ما دعاك الى نشر هذا و ذكره ؟ قلت : ما استوجب الله عزوجل على اءهل العلم فى علمهم (لتبيننه للناس و لا تكتمونه ) (1018) الاية قال : صدقت و لا تعودن لذكر هذا و لا نشره .
و جاء الحديث مرسلا اءطول من هذا، عن عامر الشعبى اءنه قال : بعث الى الحجاج ذات ليلة فخشيت فقمت فتوضاءت و اءوصيت ثم دخلت عليه فنظرت فاذا منشور و السيف مسلول ، فسلمت عليه فرد على السلام فقال : لا تخف فقد اءمنتك الليلة و غدا الى الظهر. و اءجلسنى عنده ثم اءشار فاتى برجل مقيد بالكبول و الاغلال فوضعوه بين يديه فقال : ان هذا الشيخ يقول : ان الحسن و الحسين كانا ابنى رسول الله صلى الله عليه و آله لياءتينى بحجة من القرآن و الا لاضربن عنقه .
فقلت : يجب اءن تحل قيده فانه اذا احتج فانه لا محالة يذهب و ان لم يحتج فان السيف لا يقطع هذا الحديد. فحلوا قيوده و كبوله فنظرت فاذا هو سعيد بن جبير فحزنت بذلك و قلت : كيف يجد حجة على ذلك من القرآن . فقال له الحجاج : ائتنى بحجة من القرآن على ما ادعيت و الا اءضرب عنقك . فقال له : انتظر! فسكت ساعة ثم قال له مثل ذلك فقال : انتظر! فسكت ساعة ثم قال له مثل ذلك فقال : اءعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم . ثم قال : (و وهبنا له اسحق و يعقوب - الى قومه - و كذلك نجزى المحسنين ) (1019) ثم قال : ثم سكت و قال للحجاج : اقرء ما بعده ! فقراء: (و زكريا و يحيى و عيسى ) (1020) فقال سعيد: كيف يليق ههنا عيسى ؟ قال : انه كان من ذريته . قال : ان كان عيسى من ذرية ابراهيم و لم يكن له اءب بل كان ابن ابنته فنسب اليه مع بعده ، فالحسن و الحسين اءولى اءن ينسبا الى رسول الله صلى الله عليه و آله مع قربهما منه . فاءمر له بعشرة دينار آلاف و اءمر باءن يحملوها معه الى داره و اءذن له فى الرجوع .
قال الشعبى : فلما اءصبحت قلت فى نفسى : قد وجب على اءن آتى هذا الشيخ منه معانى القرآن لانى كنت اءظن اءنى اءعرفها فاذا اءنا لا اءعرفها. فاءتيته فاذا هو فى المسجد و تلك الدنانير بين يديه يفرقها عشرا و يتصدق بها ثم قال : هذا كله ببركة الحسن و الحسين عليهماالسلام لئن كنا اءغممنا واحد لقد اءفرحنا اءلفا و اءرضينا الله و رسوله صلى الله عليه و آله
كتاب الدلائل لمحمد بن جرير الطبرى : عن ابراهيم بن اءحمد الطبرى عن محمد بن اءحمد القاضى التنوخى ، عن ابراهيم بن عبدالسلام ، عن عثمان بن اءبى شيبة ، عن جرير، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة الصغرى ، عن فاطمة الكبرى قالت : قال النبى صلى الله عليه و آله : لكل نبى عصبة ينتمون اليه و ان فاطمة عصبتى التى تنتمى (الى )
ترجمه : در بعضى از كتب مناقب يافتم كه پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود: فرزندان هر مادرى به پدر و خويشاوندان پدرى خود منسوب مى شوند غير از فرزندان فاطمه كه من پدر و خويشاوندان ايشان مى باشم .
يحيى بن يعمر عامرى مى گويد: حجاج بن يوسف مرا خواست و به من گفت : اى يحيى ! تو آن كسى هستى كه گمان مى كنى آن فرزندان على كه از فاطمه دارد فرزندان پيامبر اسلام هستند.
گفتم : اگر در امان باشم جواب تو را خواهم داد.
گفت : تو در امان هستى .
گفتم آرى ، اين آيه را كه مى خوانم اين مطلب را ثابت مى نمايد:
(و وهبنا له اسحاق و يعقوب كلا هدينا) (1021) تا آنجا كه مى فرمايد: (و زكريا و يحيى و عيسى و الياس كل من الصالحين ) (1022)
در صورتى كه عيسى روح الله است و خداوند او را به حضرت مريم عطا كرد و معذلك خداى عليم عيسى را به حضرت ابراهيم نسبت مى دهد و او از فرزندان ابراهيم به شمار مى آورد.
حجاج گفت : چه باعث شده كه تو اين موضوع را تبليغ نمايى ؟!
گفتم : خداوند بر اهل علم واجب كرده كه علم خود را نشر دهند، چنانكه در قرآن مجيد مى فرمايد:
(لتبيننه للناس و لا تكتمونه ) (1023)
حجاج گفت : راست مى گويى ولى در عين حال مبادا بعدا اين موضوع را تكرار نمايى و نشر دهى ؟!
اين حديث را عامر شعبى مفصلتر از اين نقل كرده ، چنانكه مى گويد: يك شب حجاج مرا خواست ، من وضو گرفتم و وصيت خود را كردم و نزد حجاج رفتم ، وقتى نگاه كردم ديدم سفره اى چرمى گسترده و شمشيرى برهنه نزد حجاج است . من سلام كردم و او جواب داد، آنگاه به من گفت : خائف مباش زيرا من تو را تا فردا ظهر امان داده ام .
پس از اينكه مرا نزد خود نشانيد، دستور داد تا مردى را آوردند كه وى را غل و زنجير كرده بودند و او را در مقابل حجاج قرار دادند.
حجاج گفت : اين پيرمرد مى گويد: حسن و حسين عليهماالسلام فرزندان پيغمبر خدايند، اگر براى اين مدعا دليلى از قرآن نياورد گردن او را خواهم زد.
من گفتم : پس بايد اين غل و زنجير را از گردن وى باز كرد، زيرا كه او آزاد خواهد شد، و اگر دليلى از قرآن نياورد و بخواهى گردن وى را بزنى شمشير اين غل و زنجير را قطع نمى كند. هنگامى كه غل و زنجير را از گردنش باز نمودند ديدم او سعيد بن جبير است . من فوق العاده محزون شدم و با خود گفتم : چگونه از قرآن دليل خواهد آورد؟!
حجاج به وى گفت : دليل خود را از قرآن بياور و الا گردن تو را خواهم زد.
سعيد بن جبير گفت 