ول سفلة اءهل الكوفة : ان فاطمة اءحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار، ذاك للحسن و الحسين خاصة ان كنت ترى اءنك تعصى الله و تدخل الجنة ، و موسى بن جعفر اءطاع الله و دخل الجنة فاءنت اذا اءكرم على الله عزوجل من موسى بن جعفر. والله ما ينال اءحد ما عندالله عزوجل الا بطاعته ، و زعمت اءنك تناله بمعصيته فبئس ما زعمت .
فقال له زيد: اءنا اءخوك و ابن اءبيك . فقال له اءبوالحسن عليه السلام : اءن اءخى ما اءطعت الله عزوجل .
ان نوحا عليه السلام قال : (رب ابنى من اءهلى و ان وعدك الحق و اءنت اءحكم الحاكمين ) (1035) فقال الله عزوجل : (يا نوح انه ليس من اءهلك انه عمل غيرصالح ) (1036)، فاءخرجه الله عزوجل من اءن يكون من اءهله بمعصيته
ترجمه : شيخ صدوق در عيون الاخبار روايت كرده :
زيد بن موسى بن جعفر عليه السلام در مدينه خروج كرد، گروهى را آتش زد و گروهى را به قتل رسانيد. بدين لحاظ او را زيدالنار ناميدند.
ماءمون فرستاد تا او را گرفتند و اسير نمودند و نزد ماءمون بردند، دستورى داد: وى را نزد امام رضا عليه السلام ببريد.
ياسر مى گويد: وقتى زيد به حضور حضرت رضا آمد امام به او فرمود:
اى زيد! قول مردمان پست كوفه كه مى گويند: فاطمه عفت خود را حفظ نمود و خداوند ذريه او را به آتش جهنم حرام كرد تو را مغرور كرد!
به خداوند سوگند كه اين مطالب جز براى حسن و حسين عليهماالسلام نخواهد بود. تو اين طور گمان مى كنى كه اگر خداوند را معصيت كنى داخل بهشت خواهى شد و موسى بن جعفر هم اطاعت پيشه كند و داخل بهشت شود، آنگاه تو نزد خداوند از آن بزرگوار عزيزتر باشى ؟ به خداوند سوگند كسى از ما نزد خداوند به مقامى نخواهد رسيد مگر به اطاعت نمودن پروردگار، ولى تو گمان مى كنى كه اگر عصيان هم برادر و پسر پدر تو مى باشم .
امام رضا فرمود: آرى ، تو مادامى برادر من خواهى بود كه خداوند را اطاعت نمايى .
حضرت نوح گفت : پروردگارا! پسر من هم از اهل من محسوب مى شود، وعده تو حق و تو بهترين حكم كنندگان خواهى بود.
خداوند حكيم فرمود: اى نوح ! او از اهل تو نيست . او معصيت كار است .
خداوند او را براى اينكه مرتكب معصيت شد از اهل نوح ندانست .
380/7 - المناقب : (1037) تاريخ بغداد (1038) و كتاب السمعانى و اءربعين المؤ ذن و مناقب فاطمة عن ابن شاهين باءسانيدهم عن حذيفة و ابن مسعود قال النبى صلى الله عليه و آله : ان فاطمة اءحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار. قال ابن مندة : خاص بالحسن و الحسين و يقال : اءى من ولدته بنفسها، و هو المروى عن الرضا عليه السلام و الاولى كل مؤ من منهم (1039)
381/8 - الاحتجاج : (1040) عن اءبى الجارود قال : قال اءبوجعفر عليه السلام : يا اءباالجارود ما يقولون فى الحسن و الحسين ؟ قلت : ينكرون علينا اءنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه و آله . قال : فباءى شى ء احتججتم عليهم ؟ قلت : بقول الله فى عيسى بن مريم : (و من ذريته داود - الى قوله - و كل من الصالحين ) (1041) فجعل عيسى من ذرية ابراهيم و احتججنا عليهم بقوله تعالى : (قل تعالوا ندع اءبناءنا و اءبناءكم و نساءنا و نساءكم و اءنفسنا و اءنفسكم ) (1042) قال : فاءى شى ء قالوا؟ قال : قلت : قالوا: قد يكون ولد البنت من الولد و لا يكون من الصلب .
قال : فقال اءبوجعفر عليه السلام والله يا اءباالجارود لا عطينكها من كتاب الله آية تسمى لصلب رسول الله صلى الله عليه و آله لا يردها الا كافر. قال : قلت : جعلت فداك و اءين ؟ قال : حيث قال الله : (حرمت عليكم امهاتكم و بناتكم و اءخواتكم - الى قوله - و حلائل اءبناءكم الذين من اءصلابكم ) (1043) فسلهم يا اءباالجارود هل يحل لرسول الله صلى الله عليه و آله نكاح حليلتهما فان قالوا: نعم فكذبوا والله ، و ان قالوا: لا، فهما والله ابنا رسول الله لصلبه و ما حرمت عليه الا للصلب
بيان : اءقول : اطلاق الابن و الولد عليهم كثير و قد مضى الاخبار المفصلة فى باب احتجاج الرضا عليه السلام عند الماءمون فى الامامة و سياءتى فى احتجاج موسى بن جعفر عليه السلام مع خلفاء زمانه و لعل وجه الاحتجاج بالاية الاخيرة هو اتفاقهم على دخول ولد البنت فى هذه الاية و الاصل فى الاطلاق الحقيقة اءو اءنهم يستدلون بهذه الاية على حرمة حليلة ولد البنت ، و لايتم الا بكوفه ولدا حقيقتة للصلب ، و سياءتى تمام القول فى ذلك فى اءبواب الخمس ان شاءالله
ترجمه : در كتاب احتجاج طبرسى از ابوالجارود روايت شده است كه امام باقر عليه السلام خطاب به او فرمود:
مردم درباره امام حسن و امام حسين چه مى گويند؟
گفتم : انكار مى كنند كه حسنين عليهماالسلام فرزندان پيامبر خدا باشند.
فرمود: شما چه دليلى براى آنان مى آوريد؟
گفتم : به آيه قرآن درباره عيسى بن مريم كه مى فرمايد: (و من ذريته داود) (1044) تا آنجا كه مى فرمايد: (و كل من الصالحين ) (1045) زيرا خداوند در اين آيه حضرت عيسى را از فرزندان حضرت ابراهيم قرار داده است . نيز به آيه (قل تعالوا ندع اءبناءنا و اءبناءكم و نساءنا و نساءكم و اءنفسنا و اءنفسكم ) (1046) بر آنان استدلال مى كنيم .
فرمود: آنان چه مى گويند. گفتم : مى گويند: گاهى مى شود كه فرزند دختر، فرزند مى باشد. ولى از صلب انسان نخواهد بود.
راوى مى گويد: حضرت باقر عليه السلام به من فرمود: به خداوند سوگند دليلى از قرآن مى آورم كه فرزندان زهرا از صلب پيغمبر خدايند، اين دليل را جز شخص كافر رد نخواهد كرد. گفتم : فدايت شوم از كجاى قرآن ؟
فرمود: اين آيه كه مى فرمايد: (حرمت عليكم امهاتكم و بناتكم ) (1047) تا آنجا كه مى فرمايد: (و حلائل اءبناءكم الذين من اءصلابكم ) (1048)
اى ابوالجارود! از ايشان جويان شو و بگو: آيا براى پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله حلال بود كه با زنان حضرت حسنين ازدواج نمايد؟ اگر بگويند: آرى ، معلوم است كه دروغ مى گويند، و اگر بگويند: نه ، پس ثابت مى شود كه ايشان فرزندان پيامبرند و به همين جهت زنان ايشان بر رسول خدا حرام بودند.
382/9 - تفسير القمى : (1049) اءبى ، عن ظريف بن ناصح ، عن عبدالصمد بن بشير، عن اءبى الجارود عن اءبى جعفر عليه السلام قال : قال لى اءبوجعفر: يا اءباالجارود ما يقولون فى الحسن و الحسين عليهماالسلام ؟ قلت : ينكرون علينا اءنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه و آله قال : فباءى شى ء احتججتم عليهم ؟ قلت : بقول الله عزوجل فى عيسى بن مريم : (و من ذريته داود و سليمان - الى قوله - و كذلك نجزى المحسنين ) (1050) و جعل عيسى من ذرية ابراهيم . قال : فاءى شى ء قالوا لكم ؟ قلت : قالوا: قد يكون ولد الابنة من الولد و لا يكون من الصلب . قال : فباءى شى ء احتججتم عليهم ؟ قال : قلت : اجتججنا عليهم بقول الله تعالى : (قل تعالوا ندع اءبناءنا و اءبناءكم و نساءنا و نساءكم و اءنفسنا و اءنفسكم ) الاية . قال : فاءى شى ء قالوا لكم ؟ قلت : قالوا: قد يكون فى كلام العرب ابنى رجل واحد فيقول اءبناءنا و انما هما ابن واحد. قال : فقال اءبوجعفر عليه السلام : والله يا اءباالجارود لا عطينكها من كتاب الله تسمى لصلب رسول الله صلى الله عليه و آله لا يردها الا كافر. قال : جعلت فداك و اءين ؟ قال : حيث قال الله : (حرمت عليكم امهاتكم و بنات