پرسش :
پاكيزگی های سر و بدن چيست؟
پاسخ :
الإمام الصادق عليهالسلام - في قَولِهِ تعالى « وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَ هِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَـتٍ »: إنَّهُ مَا ابتَلاهُ اللّهُ بِهِ في نَومِهِ مِن ذَبحِ وَلَدِهِ إسماعيلَ أبِي العَرَبِ ، فَأَتَمَّها إبراهيمُ وعَزَمَ عَلَيها وسَلَّمَ لِأَمرِ اللّهِ ، فَلَمّا عَزَمَ ، [ قالَ] اللّهُ تَعالى ثَواباً لَهُ لِما صَدَقَ وعَمِلَ بِما أمَرَهُ اللّهُ: «إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا» ، ثُمَّ أنزَلَ عَلَيهِ الحَنيفِيَّةَ، وهِيَ الطَّهارَةُ، وهِيَ عَشَرَةُ أشياءَ : خَمسَةٌ مِنها فِي الرَّأسِ ، وخَمسَةٌ مِنها فِي البَدَنِ ؛ فَأَمَّا الَّتي فِي الرَّأسِ : فَأَخذُ الشّارِبِ ، وإعفاءُ اللِّحى ، وطَمُّ الشَّعرِ ، وَالسِّواكُ ، وَالخِلالُ .
وأمَّا الَّتي فِي البَدَنِ ؛ فَحَلقُ الشَّعرِ مِنَ البَدَنِ ، وَالخِتانُ ، وتَقليمُ الأَظفارِ ، وَالغُسلُ مِنَ الجَنابَةِ ، وَالطَّهورُ بِالماءِ .
فَهذِهِ الحَنيفِيَّةُ الطّاهِرَةُ الَّتي جاءَ بِها إبراهيمُ ، فَلَم تُنسَخ ولا تُنسَخُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وهُوَ قَولُهُ : « وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَ هِيمَ حَنِيفًا » .
امام صادق عليهالسلام - در تفسير آيه «وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَ هِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَـتٍ» آن گاه كه خداوند ، ابراهيم را به كلمههايى آزمود ، فرمودند: آنگاه كه خداوند او را به رؤياى ذبح نياى عرب ، اسماعيل ، آزمود و وى اين آزمون را به درستى پشت سر نهاد و تسليم فرمان خدا شد و آهنگ انجام دادن خواسته او كرد ، و چون خداوند به پاداش صدق و راستى و عمل او برايش چنين مقرّر ساخت كه «من تو را براى مردم ، امام قرار مىدهم» آيين حنيفى را كه همان پاكى و طهارت است ، بر او فرو فرستاد . اين طهارت ، ده چيز است : پنج مورد از آن در سر ، و پنج مورد ديگر در تن . امّا آن پنج مورد كه در سر است ، عبارتاند از : گرفتن سبيل ، واگذاردن ريش ، كوتاه كردن موها ، مسواك زدن ، و خلال كردن . آن پنج مورد كه در تن است نيز عبارتاند از : تراشيدن موهاى بدن ، ختنه كردن ، كوتاه كردن ناخنها ، غسل جنابت ، و طهارت گرفتن با آب . اين ، همان آيين حنيفِ پاكى است كه ابراهيم آورد و نه نسخ شده است و نه تا روز قيامت ، نسخ خواهد شد . اين معناى كلام خداوند است كه فرمود : «از آيين حنيف ابراهيم ، پيروى كن» .
. سقط ما بين المعقوفين من المصدر، وأثبتناه من بحار الأنوار ، وسائل الشيعة ، جلد 2 ، صفحه 117 ، حديث 5 .. في المصدر : «الظّاهرة» ، والتصويب من بحار الأنوار .النساء : 125 .مجمع البيان ، جلد 1 ، صفحه 377 ، تفسير القمّي ، جلد 1 ، صفحه 59 نحوه ، بحار الأنوار ، جلد 12 ، صفحه 56 وج 76 ، صفحه 68 ، حديث 3 دانش نامه احاديث پزشكي : 1 / 534
**********
امام كاظم عليهالسلام فرمودند:
خَمسٌ مِنَ السُّنَنِ فِي الرَّأسِ ، وخَمسٌ فِي الجَسَدِ ؛ فَأَمَّا الَّتي فِي الرَّأسِ: فَالسِّواكُ ، وأخذُ الشّارِبِ، وفَرقُ الشَّعرِ، وَالمَضمَضَةُ، وَالاِستِنشاقُ .
وأمَّا الَّتي فِي الجَسَدِ : فَالخِتانُ ، وحَلقُ العانَةِ ، ونَتفُ الإِبطَينِ ، وتَقليمُ الأَظفارِ ، وَالاِستِنجاءُ .
پنج چيز درباره سر و پنج چيز هم درباره تن از سنّتهاست : امّا آنچه درباره سر است ، مسواك زدن ، گرفتن سبيل ، از هم گشودن موها از ميانه سر ، آب در دهان چرخاندن ، و آب در بينى چرخاندن است .
آنچه نيز درباره تن است ، ختنه كردن ، تراشيدن موى زهار ، زدودن موهاى زير بغل ، كوتاه كردن ناخنها و زدودن پليدى مخرج است .
الخصال ، صفحه 271 ، حديث 11 عن الحسن بن الجهم ، مسند زيد ، صفحه 424 عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهمالسلام ، بحار الأنوار ، جلد 76 ، صفحه 67 ، حديث 1 دانش نامه احاديث پزشكي : 1 / 536
www.hadithcity.com
الإمام الصادق عليهالسلام - في قَولِهِ تعالى « وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَ هِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَـتٍ »: إنَّهُ مَا ابتَلاهُ اللّهُ بِهِ في نَومِهِ مِن ذَبحِ وَلَدِهِ إسماعيلَ أبِي العَرَبِ ، فَأَتَمَّها إبراهيمُ وعَزَمَ عَلَيها وسَلَّمَ لِأَمرِ اللّهِ ، فَلَمّا عَزَمَ ، [ قالَ] اللّهُ تَعالى ثَواباً لَهُ لِما صَدَقَ وعَمِلَ بِما أمَرَهُ اللّهُ: «إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا» ، ثُمَّ أنزَلَ عَلَيهِ الحَنيفِيَّةَ، وهِيَ الطَّهارَةُ، وهِيَ عَشَرَةُ أشياءَ : خَمسَةٌ مِنها فِي الرَّأسِ ، وخَمسَةٌ مِنها فِي البَدَنِ ؛ فَأَمَّا الَّتي فِي الرَّأسِ : فَأَخذُ الشّارِبِ ، وإعفاءُ اللِّحى ، وطَمُّ الشَّعرِ ، وَالسِّواكُ ، وَالخِلالُ .
وأمَّا الَّتي فِي البَدَنِ ؛ فَحَلقُ الشَّعرِ مِنَ البَدَنِ ، وَالخِتانُ ، وتَقليمُ الأَظفارِ ، وَالغُسلُ مِنَ الجَنابَةِ ، وَالطَّهورُ بِالماءِ .
فَهذِهِ الحَنيفِيَّةُ الطّاهِرَةُ الَّتي جاءَ بِها إبراهيمُ ، فَلَم تُنسَخ ولا تُنسَخُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وهُوَ قَولُهُ : « وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَ هِيمَ حَنِيفًا » .
امام صادق عليهالسلام - در تفسير آيه «وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَ هِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَـتٍ» آن گاه كه خداوند ، ابراهيم را به كلمههايى آزمود ، فرمودند: آنگاه كه خداوند او را به رؤياى ذبح نياى عرب ، اسماعيل ، آزمود و وى اين آزمون را به درستى پشت سر نهاد و تسليم فرمان خدا شد و آهنگ انجام دادن خواسته او كرد ، و چون خداوند به پاداش صدق و راستى و عمل او برايش چنين مقرّر ساخت كه «من تو را براى مردم ، امام قرار مىدهم» آيين حنيفى را كه همان پاكى و طهارت است ، بر او فرو فرستاد . اين طهارت ، ده چيز است : پنج مورد از آن در سر ، و پنج مورد ديگر در تن . امّا آن پنج مورد كه در سر است ، عبارتاند از : گرفتن سبيل ، واگذاردن ريش ، كوتاه كردن موها ، مسواك زدن ، و خلال كردن . آن پنج مورد كه در تن است نيز عبارتاند از : تراشيدن موهاى بدن ، ختنه كردن ، كوتاه كردن ناخنها ، غسل جنابت ، و طهارت گرفتن با آب . اين ، همان آيين حنيفِ پاكى است كه ابراهيم آورد و نه نسخ شده است و نه تا روز قيامت ، نسخ خواهد شد . اين معناى كلام خداوند است كه فرمود : «از آيين حنيف ابراهيم ، پيروى كن» .
. سقط ما بين المعقوفين من المصدر، وأثبتناه من بحار الأنوار ، وسائل الشيعة ، جلد 2 ، صفحه 117 ، حديث 5 .. في المصدر : «الظّاهرة» ، والتصويب من بحار الأنوار .النساء : 125 .مجمع البيان ، جلد 1 ، صفحه 377 ، تفسير القمّي ، جلد 1 ، صفحه 59 نحوه ، بحار الأنوار ، جلد 12 ، صفحه 56 وج 76 ، صفحه 68 ، حديث 3 دانش نامه احاديث پزشكي : 1 / 534
**********
امام كاظم عليهالسلام فرمودند:
خَمسٌ مِنَ السُّنَنِ فِي الرَّأسِ ، وخَمسٌ فِي الجَسَدِ ؛ فَأَمَّا الَّتي فِي الرَّأسِ: فَالسِّواكُ ، وأخذُ الشّارِبِ، وفَرقُ الشَّعرِ، وَالمَضمَضَةُ، وَالاِستِنشاقُ .
وأمَّا الَّتي فِي الجَسَدِ : فَالخِتانُ ، وحَلقُ العانَةِ ، ونَتفُ الإِبطَينِ ، وتَقليمُ الأَظفارِ ، وَالاِستِنجاءُ .
پنج چيز درباره سر و پنج چيز هم درباره تن از سنّتهاست : امّا آنچه درباره سر است ، مسواك زدن ، گرفتن سبيل ، از هم گشودن موها از ميانه سر ، آب در دهان چرخاندن ، و آب در بينى چرخاندن است .
آنچه نيز درباره تن است ، ختنه كردن ، تراشيدن موى زهار ، زدودن موهاى زير بغل ، كوتاه كردن ناخنها و زدودن پليدى مخرج است .
الخصال ، صفحه 271 ، حديث 11 عن الحسن بن الجهم ، مسند زيد ، صفحه 424 عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهمالسلام ، بحار الأنوار ، جلد 76 ، صفحه 67 ، حديث 1 دانش نامه احاديث پزشكي : 1 / 536
www.hadithcity.com