مسیر جاری :
كاش بالاى سر اصحابم تازيانه بود تا در احكام حلال و حرام فقيه شوند .
امام صادق علیه السّلام فرمودند:
لَيتَ السِّياطَ عَلى رُؤوسِ أصحابي حَتّى يَتَفَقَّهوا في الحَلالِ والحَرا م؛
لَيتَ السِّياطَ عَلى رُؤوسِ أصحابي حَتّى يَتَفَقَّهوا في الحَلالِ والحَرا م؛
برترين شهرياران كسى است كه سه خصلت داشته باشد: مهربانى ، بخشندگى و دادگرى .
امام صادق علیه السّلام فرمودند:
أفضَلُ المُلوكِ مَن اُعطِيَ ثلاثَ خِصالٍ: الرّأفةَ ، والجُودَ ، والعَدلَ ؛
أفضَلُ المُلوكِ مَن اُعطِيَ ثلاثَ خِصالٍ: الرّأفةَ ، والجُودَ ، والعَدلَ ؛
هر كس زمام امرى از امور مردم را به دست گيرد و عدالت پيشه كند و درِ خانه خود را به روى مردم بگشايد و شرّ نرساند و به امور مردم ر
امام صادق علیه السّلام فرمودند:
مَـن تَـوَلّى أمرا مِن اُمورِ النّاسِ فَـعَدَلَ وفَتَحَ بابَهُ ورَفَعَ شَرَّهُ ونَظَرَ في اُمورِ النّاسِ ، كانَ حَقّا علَى اللّه عز و جل أن يُؤمِنَ رَوعَتَهُ يَومَ القِيامَةِ ويُدخِلَهُ الجَنَّةَ ؛
مَـن تَـوَلّى أمرا مِن اُمورِ النّاسِ فَـعَدَلَ وفَتَحَ بابَهُ ورَفَعَ شَرَّهُ ونَظَرَ في اُمورِ النّاسِ ، كانَ حَقّا علَى اللّه عز و جل أن يُؤمِنَ رَوعَتَهُ يَومَ القِيامَةِ ويُدخِلَهُ الجَنَّةَ ؛
هر مؤمنى در برابر صاحب قدرتى يا كسى كه مخالف دين اوست ، به قصد دست يافتن به چيزى از دنياى او ، فروتنى و خضوع كند ، خداوند او را
امام صادق علیه السّلام فرمودند:
أيُّما مُؤمِنٍ خَضَعَ لِصاحِبِ سلطانٍ أو مَن يُخالِطُهُ على دِينِهِ طَلَبا لِما في يَدَيهِ مِن دُنياهُ ، أخمَلَهُ اللّه ُ ومَقَتَهُ علَيهِ ووَكَلَهُ إلَيهِ ، فإن هُو غَلَبَ عَلى شَيءٍ مِن دُنياهُ وصارَ في يَدِهِ مِنهُ شَيءٌ ، نَزَعَ اللّه ُ البَرَكَةَ مِنهُ ؛
أيُّما مُؤمِنٍ خَضَعَ لِصاحِبِ سلطانٍ أو مَن يُخالِطُهُ على دِينِهِ طَلَبا لِما في يَدَيهِ مِن دُنياهُ ، أخمَلَهُ اللّه ُ ومَقَتَهُ علَيهِ ووَكَلَهُ إلَيهِ ، فإن هُو غَلَبَ عَلى شَيءٍ مِن دُنياهُ وصارَ في يَدِهِ مِنهُ شَيءٌ ، نَزَعَ اللّه ُ البَرَكَةَ مِنهُ ؛
سـه چيز اسـت كـه بـر زمامدار واجب است درباره خواص و عوام رعايت كند: پاداش نيكوكار را به نيكى دادن تا بر رغبت مردم به كارهاى نيك
امام صادق علیه السّلام فرمودند:
ثَلاثَةٌ تَجِبُ على السُّلطانِ لِلخاصَّةِ والعامَّةِ: مُكافأةُ الُمحسِنِ بالإحسانِ لِيَزدادُوا رَغبَةً فيهِ ، وتَغَمُّدُ ذُنوبِ المُسيءِ لِيَتُوبَ ويَرجِعَ عَن غَيِّهِ (عَتبهِ) ، وتَألُّفُهُم جَميعا بالإحسانِ والإنصافِ ؛
ثَلاثَةٌ تَجِبُ على السُّلطانِ لِلخاصَّةِ والعامَّةِ: مُكافأةُ الُمحسِنِ بالإحسانِ لِيَزدادُوا رَغبَةً فيهِ ، وتَغَمُّدُ ذُنوبِ المُسيءِ لِيَتُوبَ ويَرجِعَ عَن غَيِّهِ (عَتبهِ) ، وتَألُّفُهُم جَميعا بالإحسانِ والإنصافِ ؛
آدم خود رأى ، بـر لبه لغزشگاه ايستاده است .
امام صادق علیه السّلام فرمودند:
المُستَبِدُّ برأيِهِ مَوقوفٌ على مَداحِضِ الزَّلَلِ ؛
المُستَبِدُّ برأيِهِ مَوقوفٌ على مَداحِضِ الزَّلَلِ ؛
مشورت جــز با حدود چهارگانه آن تحقق نپذيرد ؛ نخستين حدّ آن اين است كه كسى كه با او مشورت مى كنى ، خردمند باشد ، دوم اين كه آزاد
امام صادق علیه السّلام فرمودند:
إنّ المَشورَةَ لا تكونُ إلاّ بِحُدُودِها الأربعةِ ... فأوَّلُها أن يكونَ الذي تُشاوِرُهُ عاقِلاً ، والثانيةُ أن يَكونَ حُرّا مُتَدَيِّنا ، والثالثةُ أن يكونَ صَديقا مُواخِيا ، والرابعةُ أن تُطلِعَه على سِرِّكَ فَيكونَ عِلمُهُ بهِ كَعِلمِكَ ثُمّ يُسِرَّ ذلكَ ويَكتُمَهُ ؛
إنّ المَشورَةَ لا تكونُ إلاّ بِحُدُودِها الأربعةِ ... فأوَّلُها أن يكونَ الذي تُشاوِرُهُ عاقِلاً ، والثانيةُ أن يَكونَ حُرّا مُتَدَيِّنا ، والثالثةُ أن يكونَ صَديقا مُواخِيا ، والرابعةُ أن تُطلِعَه على سِرِّكَ فَيكونَ عِلمُهُ بهِ كَعِلمِكَ ثُمّ يُسِرَّ ذلكَ ويَكتُمَهُ ؛
هركه با برادر خود مشورت كند و او خالصانه راهنماييش نكند ، خداوند انديشه او را از وى بگيرد .
امام صادق علیه السّلام فرمودند:
مَنِ استَشارَ أخاهُ فَلَم يَنصَحْهُ مَحْضَ الرَّأيِ سَلَبَهُ اللّه رَأيَهُ ؛
مَنِ استَشارَ أخاهُ فَلَم يَنصَحْهُ مَحْضَ الرَّأيِ سَلَبَهُ اللّه رَأيَهُ ؛
از اين سرانِ رياست پيشه دورى گزينيد ؛ زيرا به خدا سوگند كه كفشها در پى كسى به صدا در نيايد ، مگر آن كه او هلاك شود و به هلاكت ا
امام صادق علیه السّلام فرمودند:
إيّاكُم وهؤلاءِ الرؤساءَ الذينَ يَتَرأّسُونَ ، فَوَاللّه ما خَفَقَتِ النِّعالُ خَلفَ رَجُلٍ إلاّ هَلَكَ وأهلَكَ ؛
إيّاكُم وهؤلاءِ الرؤساءَ الذينَ يَتَرأّسُونَ ، فَوَاللّه ما خَفَقَتِ النِّعالُ خَلفَ رَجُلٍ إلاّ هَلَكَ وأهلَكَ ؛
هر كه جوياى رياست باشد، نابود شود .
امام صادق علیه السّلام فرمودند:
مَن طَلَبَ الرئاسةَ هَلَكَ ؛
مَن طَلَبَ الرئاسةَ هَلَكَ ؛
گروه بندی
تازه های احادیث
ویژه نامه ها
بیشترین بازدید هفته
سخن حق را از هر که شنیدى بپذیر اگر چه دشمن و بیگانه باشد و ناحق را از هر که شنیدى نپذیر اگر چه دوست و نزدیک باشد.
در بهشت درجه اى هست که جز غم دیدگان بدان نمی رسند.
حضرت على(علیه السلام) هنگام بازگشت از جنگ صفّین، چون در بیرون کوفه به قبرستان رسیدند، خطاب به مردگان و اسیرانِ خاک، چنین فرمودن
خدايا! من در حال بى نيازى نيازمندم ؛ پس چگونه در حال فقر نيازمند [تو] نباشم ؟
افراط در مدح و ثنا
ابوالحسن اصفهانى: نزد امام صادق علیه السلام بودم. شنیدم، مردى به ایشان گفت: فدایت شوم! در بدنم احساس ضعف مى کنم. امام علیه السل
مذمت عدم تفکر درنیازمندی های روحی
ثواب نماز در مسجدالحرام
نهی از بلند گذاشتن موی سبیل
فضیلت سکوت بجا