مسیر جاری :
اسیران جهالت و نادانى
امام هادی علیه السلام فرمودند:
الرّاکِبُ الْحَرُون اَسیرُ نَفْسِه، وَالْجاهِلُ اَسیرُ لِسانِه؛
الرّاکِبُ الْحَرُون اَسیرُ نَفْسِه، وَالْجاهِلُ اَسیرُ لِسانِه؛
عرضه دین بر کارشناسان دینى
امام هادی علیه السلام فرمودند:
الأمالى للصدوق: حدّثنا علىّ بن أحمد بن موسى الدقاق و علىّ بن عبد اللَّه الورّاق جمیعاً، قالا : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفى، قال: حدّثنا أبو تراب عبید اللَّه بن موسى الرویانى، عن عبد العظیم بن عبد اللَّه الحسنىّ، قال: دَخَلتُ عَلى سَیِّدى عَلِیِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِیِّ بنِ موسَى بنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِیِّ بنِ الحُسَینِ بنِ عَلِیِّ بنِ أبى طالِبٍ علیهم السلام ، فَلَمّا بَصُرَ بى قالَ لی: مَرحَباً بِکَ یا أبَا القاسِمِ! أنتَ وَلِیُّنا حَقّاً. قالَ: فَقُلتُ لَهُ: یَابنَ رَسولِ اللَّهِ! إنّى اُریدُ أن أعرِضَ عَلَیکَ دینى، فَإِن کانَ مَرضِیّاً ثَبَتُّ عَلَیهِ حَتّى ألقى اللَّهَعزّ وجلّ. فَقالَ: هاتِ یا أبَا القاسِمِ !فَقُلتُ: إنّى أقولُ: إنَّ اللَّهَ تَعالى واحِدٌ لَیسَ کَمِثلِهِ شَىءٌ، خارِجٌ مِنَ الحَدَّینِ: حَدِّ الإبطالِ و حَدِّ التَّشبیهِ، و أنَّهُ لَیسَ بِجِسمٍ و لا صورَةٍ، و لا عَرَضٍ و لا جَوهَرٍ، بَل هُوَ مُجَسِّمُ الأَجسامِ، و مُصَوِّرُ الصُّوَرِ ، و خالِقُ الأَعراضِ وَ الجَواهِرِ، و رَبُّ کُلِّ شَىءٍ ومالِکُهُ و خالِقُهُ، و جاعِلُهُ و مُحدِثُهُ، و أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ و رَسولُهُ، خاتَمُ النَّبِیّینَ ، فَلا نَبِىَّ بَعدَهُ إلى یَومِ القِیامَةِ، و أنَّ شَریعَتَهُ خاتِمَةُ الشَّرائِعِ، فَلا شَریعَةَ بَعدَها إلى یَومِ القِیامَةِ، و أقولُ: إنَّ الإِمامَ وَ الخَلیفَةَ و وَلِىَّ الأَمرِ بَعدَهُ أمیرُ المُؤمِنینَ عَلِىُّ بنُ أبى طالِبٍ علیه السلام، ثُمَّ الحَسَنُ ، ثُمَّ الحُسَینُ ، ثُمَّ عَلِىُّ بنُ الحُسَینِ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِىٍّ، ثُمَّ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ موسى بنُ جَعفَرٍ، ثُمَّ عَلِىُّ بنُ موسى، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِىٍّ علیهم السلام، ثُمَّ أنتَ یا مَولاىَ. فَقالَ عَلِىٌّ علیه السلام: ومِن بَعدِىَ الحَسَنُ ابنى، فَکَیفَ لِلنّاسِ بِالخَلَفِ مِن بَعدِهِ؟ قالَ: فَقُلتُ: و کَیفَ ذاکَ یا مَولاىَ؟ قالَ: لِأَنَّهُ لا یُرى شَخصُهُ، و لا یَحِلُّ ذِکرُهُ بِاسمِهِ حَتّى یَخرُجَ، فَیملأَ الأَرضَ قِسطاً و عَدلًا کَما مُلِئَت ظُلماً و جَوراً. قالَ: فَقُلتُ: أقرَرتُ. و أقولُ: إنَّ وَلِیَّهُم وَلِىُّ اللَّهِ، و عَدُوَّهُم عَدُوُّ اللَّهِ، و طاعَتَهُم طاعَةُ اللَّهِ، و مَعصِیَتَهُم مَعصِیَةُ اللَّهِ. و أقولُ: إنَّ المِعراجَ حَقٌّ، وَ المَسأَلَةَ فِى القَبرِ حَقٌّ، و إنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَ النّارَ حَقٌّ، وَ الصِّراطَ حَقٌّ ، وَ المیزانَ حَقٌّ، و إنَّ السّاعَةَ آتِیَةٌ لا رَیبَ فیها، و إنَّ اللَّهَ یَبعَثُ مَن فِى القُبورِ. و أقولُ: إنَّ الفَرائِضَ الواجِبَةَ بَعدَ الوَلایَةِ: الصَّلاةُ، وَ الزَّکاةُ، وَ الصَّومُ، وَ الحَجُّ، وَ الجِهادُ، وَ الأَمرُ بِالمَعروفِ وَ النَّهىُ عَنِ المُنکَرِ. فَقالَ عَلِىُّ بنُ مُحَمَّدٍ علیه السلام: یا أبَا القاسِمِ! هذا وَ اللَّهِ دینُ اللَّهِ الَّذى ارتَضاهُ لِعِبادِهِ، فَاثبُت عَلَیهِ، ثَبَّتَکَ اللَّهُ بِالقَولِ الثّابِتِ فِى الحَیاةِ الدُّنیا و فِى الآخِرَةِ.
الأمالى للصدوق: حدّثنا علىّ بن أحمد بن موسى الدقاق و علىّ بن عبد اللَّه الورّاق جمیعاً، قالا : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفى، قال: حدّثنا أبو تراب عبید اللَّه بن موسى الرویانى، عن عبد العظیم بن عبد اللَّه الحسنىّ، قال: دَخَلتُ عَلى سَیِّدى عَلِیِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِیِّ بنِ موسَى بنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِیِّ بنِ الحُسَینِ بنِ عَلِیِّ بنِ أبى طالِبٍ علیهم السلام ، فَلَمّا بَصُرَ بى قالَ لی: مَرحَباً بِکَ یا أبَا القاسِمِ! أنتَ وَلِیُّنا حَقّاً. قالَ: فَقُلتُ لَهُ: یَابنَ رَسولِ اللَّهِ! إنّى اُریدُ أن أعرِضَ عَلَیکَ دینى، فَإِن کانَ مَرضِیّاً ثَبَتُّ عَلَیهِ حَتّى ألقى اللَّهَعزّ وجلّ. فَقالَ: هاتِ یا أبَا القاسِمِ !فَقُلتُ: إنّى أقولُ: إنَّ اللَّهَ تَعالى واحِدٌ لَیسَ کَمِثلِهِ شَىءٌ، خارِجٌ مِنَ الحَدَّینِ: حَدِّ الإبطالِ و حَدِّ التَّشبیهِ، و أنَّهُ لَیسَ بِجِسمٍ و لا صورَةٍ، و لا عَرَضٍ و لا جَوهَرٍ، بَل هُوَ مُجَسِّمُ الأَجسامِ، و مُصَوِّرُ الصُّوَرِ ، و خالِقُ الأَعراضِ وَ الجَواهِرِ، و رَبُّ کُلِّ شَىءٍ ومالِکُهُ و خالِقُهُ، و جاعِلُهُ و مُحدِثُهُ، و أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ و رَسولُهُ، خاتَمُ النَّبِیّینَ ، فَلا نَبِىَّ بَعدَهُ إلى یَومِ القِیامَةِ، و أنَّ شَریعَتَهُ خاتِمَةُ الشَّرائِعِ، فَلا شَریعَةَ بَعدَها إلى یَومِ القِیامَةِ، و أقولُ: إنَّ الإِمامَ وَ الخَلیفَةَ و وَلِىَّ الأَمرِ بَعدَهُ أمیرُ المُؤمِنینَ عَلِىُّ بنُ أبى طالِبٍ علیه السلام، ثُمَّ الحَسَنُ ، ثُمَّ الحُسَینُ ، ثُمَّ عَلِىُّ بنُ الحُسَینِ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِىٍّ، ثُمَّ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ موسى بنُ جَعفَرٍ، ثُمَّ عَلِىُّ بنُ موسى، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِىٍّ علیهم السلام، ثُمَّ أنتَ یا مَولاىَ. فَقالَ عَلِىٌّ علیه السلام: ومِن بَعدِىَ الحَسَنُ ابنى، فَکَیفَ لِلنّاسِ بِالخَلَفِ مِن بَعدِهِ؟ قالَ: فَقُلتُ: و کَیفَ ذاکَ یا مَولاىَ؟ قالَ: لِأَنَّهُ لا یُرى شَخصُهُ، و لا یَحِلُّ ذِکرُهُ بِاسمِهِ حَتّى یَخرُجَ، فَیملأَ الأَرضَ قِسطاً و عَدلًا کَما مُلِئَت ظُلماً و جَوراً. قالَ: فَقُلتُ: أقرَرتُ. و أقولُ: إنَّ وَلِیَّهُم وَلِىُّ اللَّهِ، و عَدُوَّهُم عَدُوُّ اللَّهِ، و طاعَتَهُم طاعَةُ اللَّهِ، و مَعصِیَتَهُم مَعصِیَةُ اللَّهِ. و أقولُ: إنَّ المِعراجَ حَقٌّ، وَ المَسأَلَةَ فِى القَبرِ حَقٌّ، و إنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَ النّارَ حَقٌّ، وَ الصِّراطَ حَقٌّ ، وَ المیزانَ حَقٌّ، و إنَّ السّاعَةَ آتِیَةٌ لا رَیبَ فیها، و إنَّ اللَّهَ یَبعَثُ مَن فِى القُبورِ. و أقولُ: إنَّ الفَرائِضَ الواجِبَةَ بَعدَ الوَلایَةِ: الصَّلاةُ، وَ الزَّکاةُ، وَ الصَّومُ، وَ الحَجُّ، وَ الجِهادُ، وَ الأَمرُ بِالمَعروفِ وَ النَّهىُ عَنِ المُنکَرِ. فَقالَ عَلِىُّ بنُ مُحَمَّدٍ علیه السلام: یا أبَا القاسِمِ! هذا وَ اللَّهِ دینُ اللَّهِ الَّذى ارتَضاهُ لِعِبادِهِ، فَاثبُت عَلَیهِ، ثَبَّتَکَ اللَّهُ بِالقَولِ الثّابِتِ فِى الحَیاةِ الدُّنیا و فِى الآخِرَةِ.
اعیاد شیعیان
سید بن طاوس رحمه الله:
قَالَ اَلسَّیِّدُ بْنُ طَاوُسٍ ره فِی کِتَابِ زَوَائِدِ اَلْفَوَائِدِ رَوَى اِبْنُ أَبِی اَلْعَلاَءِ اَلْهَمْدَانِیُّ اَلْوَاسِطِیُّ وَ یَحْیَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُوَیْجٍ اَلْبَغْدَادِیُّ قَالاَ: تَنَازَعْنَا فِی اِبْنِ اَلْخَطَّابِ وَ اِشْتَبَهَ عَلَیْنَا أَمْرُهُ فَقَصَدْنَا جَمِیعاً أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ اَلْقُمِّیَّ صَاحِبَ أَبِی اَلْحَسَنِ اَلْعَسْکَرِیِّ عَلَیْهِ السَّلاَمُ بِمَدِینَةِ قُمَّ فَقَرَعْنَا عَلَیْهِ اَلْبَابَ فَخَرَجَتْ عَلَیْنَا صَبِیَّةٌ عِرَاقِیَّةٌ فَسَأَلْنَاهَا عَنْهُ فَقَالَتْ هُوَ مَشْغُولٌ بِعِیدِهِ فَإِنَّهُ یَوْمُ عِیدٍ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اَللَّهِ إِنَّمَا اَلْأَعْیَادُ أَرْبَعَةٌ لِلشِّیعَةِ - اَلْفِطْرُ وَ اَلْأَضْحَى وَ اَلْغَدِیرُ وَ اَلْجُمُعَةُ قَالَتْ فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ یَرْوِی عَنْ سَیِّدِهِ أَبِی اَلْحَسَنِ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعَسْکَرِیِّ عَلَیْهِ السَّلاَمُ أَنَّ هَذَا اَلْیَوْمَ یَوْمُ عِیدٍ وَ هُوَ أَفْضَلُ اَلْأَعْیَادِ عِنْدَ أَهْلِ اَلْبَیْتِ عَلَیْهِمُ السَّلاَمُ وَ عِنْدَ مَوَالِیهِمْ قُلْنَا فَاسْتَأْذِنِی عَلَیْهِ وَ عَرِّفِیهِ مَکَانَنَا قَالاَ فَدَخَلَتْ عَلَیْهِ فَعَرَّفَتْهُ فَخَرَجَ عَلَیْنَا وَ هُوَ مَسْتُورٌ بِمِئْزَرٍ یَفُوحُ مِسْکاً وَ هُوَ یَمْسَحُ وَجْهَهُ فَأَنْکَرْنَا ذَلِکَ عَلَیْهِ فَقَالَ لاَ عَلَیْکُمَا فَإِنِّی اِغْتَسَلْتُ لِلْعِیدِ قُلْنَا أَوَّلاً هَذَا یَوْمُ عِیدٍ قَالَ نَعَمْ وَ کَانَ یَوْمُ اَلتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِیعٍ اَلْأَوَّلِ قَالاَ فَأَدْخَلَنَا دَارَهُ وَ أَجْلَسَنَا ثُمَّ قَالَ إِنِّی قَصَدْتُ مَوْلاَیَ أبی [أَبَا] اَلْحَسَنِ عَلَیْهِ السَّلاَمُ کَمَا قَصَدْتُمَانِی بِسُرَّمَنْرَأَى فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَیْهِ فَأَذِنَ لِی فَدَخَلْتُ عَلَیْهِ عَلَیْهِ السَّلاَمُ فِی مِثْلِ هَذَا اَلْیَوْمِ وَ هُوَ یَوْمُ اَلتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِیعٍ اَلْأَوَّلِ فَرَأَیْتُ سَیِّدَنَا عَلَیْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ اَلسَّلاَمُ قَدْ أَوْعَزَ إِلَى کُلِّ وَاحِدٍ مِنْ خَدَمِهِ أَنْ یَلْبَسَ مَا یُمْکِنُهُمْ مِنَ اَلثِّیَابِ اَلْجُدُدِ وَ کَانَ بَیْنَ یَدَیْهِ مِجْمَرَةٌ یُحْرِقُ اَلْعُودَ فِیهَا بِنَفْسِهِ فَقُلْتُ لَهُ بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا یَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ هَلْ تَجَدَّدَ لِأَهْلِ اَلْبَیْتِ فِی هَذَا اَلْیَوْمِ فَرَحٌ فَقَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ وَ أَیُّ یَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ أَهْلِ اَلْبَیْتِ مِنْ هَذَا اَلْیَوْمِ اَلتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِیعٍ اَلْأَوَّلِ وَ لَقَدْ حَدَّثَنِی أَبِی عَلَیْهِ السَّلاَمُ أَنَّ حُذَیْفَةَ بْنَ اَلْیَمَانِ دَخَلَ فِی مِثْلِ هَذَا اَلْیَوْمِ عَلَى جَدِّی رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ قَالَ حُذَیْفَةُ رَأَیْتُ أَمِیرَ اَلْمُؤْمِنِینَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ وَ وَلَدَیْهِ عَلَیْهِمَا السَّلاَمُ یَأْکُلُونَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ یَتَبَسَّمُ فِی وُجُوهِهِمْ وَ یَقُولُ لِوَلَدَیْهِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَیْنِ عَلَیْهِمَا السَّلاَمُ کُلاَ هَنِیئاً لَکُمَا بَرَکَةُ هَذَا اَلْیَوْمِ وَ سَعَادَتُهُ فَإِنَّهُ اَلْیَوْمُ اَلَّذِی یُهْلِکُ اَللَّهُ فِیهِ عَدُوَّهُ وَ عَدُوَّ جَدِّکُمَا وَ إِنَّهُ اَلْیَوْمُ اَلَّذِی یَقْبَلُ اَللَّهُ أَعْمَالَ شِیعَتِکُمَا وَ مُحِبِّیکُمَا وَ اَلْیَوْمُ اَلَّذِی یُصَدَّقُ فِیهِ قَوْلُ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ - فَتِلْکَ بُیُوتُهُمْ خٰاوِیَةً بِمٰا ظَلَمُوا وَ اَلْیَوْمُ اَلَّذِی نُسِفَ فِیهِ فِرْعَوْنُ أَهْلِ اَلْبَیْتِ وَ ظَالِمُهُمْ وَ غَاصِبُهُمْ حَقَّهُمْ وَ اَلْیَوْمُ اَلَّذِی یُقْدِمُ اَللَّهُ إِلَى مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً مَنْثُوراً...؛
قَالَ اَلسَّیِّدُ بْنُ طَاوُسٍ ره فِی کِتَابِ زَوَائِدِ اَلْفَوَائِدِ رَوَى اِبْنُ أَبِی اَلْعَلاَءِ اَلْهَمْدَانِیُّ اَلْوَاسِطِیُّ وَ یَحْیَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُوَیْجٍ اَلْبَغْدَادِیُّ قَالاَ: تَنَازَعْنَا فِی اِبْنِ اَلْخَطَّابِ وَ اِشْتَبَهَ عَلَیْنَا أَمْرُهُ فَقَصَدْنَا جَمِیعاً أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ اَلْقُمِّیَّ صَاحِبَ أَبِی اَلْحَسَنِ اَلْعَسْکَرِیِّ عَلَیْهِ السَّلاَمُ بِمَدِینَةِ قُمَّ فَقَرَعْنَا عَلَیْهِ اَلْبَابَ فَخَرَجَتْ عَلَیْنَا صَبِیَّةٌ عِرَاقِیَّةٌ فَسَأَلْنَاهَا عَنْهُ فَقَالَتْ هُوَ مَشْغُولٌ بِعِیدِهِ فَإِنَّهُ یَوْمُ عِیدٍ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اَللَّهِ إِنَّمَا اَلْأَعْیَادُ أَرْبَعَةٌ لِلشِّیعَةِ - اَلْفِطْرُ وَ اَلْأَضْحَى وَ اَلْغَدِیرُ وَ اَلْجُمُعَةُ قَالَتْ فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ یَرْوِی عَنْ سَیِّدِهِ أَبِی اَلْحَسَنِ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعَسْکَرِیِّ عَلَیْهِ السَّلاَمُ أَنَّ هَذَا اَلْیَوْمَ یَوْمُ عِیدٍ وَ هُوَ أَفْضَلُ اَلْأَعْیَادِ عِنْدَ أَهْلِ اَلْبَیْتِ عَلَیْهِمُ السَّلاَمُ وَ عِنْدَ مَوَالِیهِمْ قُلْنَا فَاسْتَأْذِنِی عَلَیْهِ وَ عَرِّفِیهِ مَکَانَنَا قَالاَ فَدَخَلَتْ عَلَیْهِ فَعَرَّفَتْهُ فَخَرَجَ عَلَیْنَا وَ هُوَ مَسْتُورٌ بِمِئْزَرٍ یَفُوحُ مِسْکاً وَ هُوَ یَمْسَحُ وَجْهَهُ فَأَنْکَرْنَا ذَلِکَ عَلَیْهِ فَقَالَ لاَ عَلَیْکُمَا فَإِنِّی اِغْتَسَلْتُ لِلْعِیدِ قُلْنَا أَوَّلاً هَذَا یَوْمُ عِیدٍ قَالَ نَعَمْ وَ کَانَ یَوْمُ اَلتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِیعٍ اَلْأَوَّلِ قَالاَ فَأَدْخَلَنَا دَارَهُ وَ أَجْلَسَنَا ثُمَّ قَالَ إِنِّی قَصَدْتُ مَوْلاَیَ أبی [أَبَا] اَلْحَسَنِ عَلَیْهِ السَّلاَمُ کَمَا قَصَدْتُمَانِی بِسُرَّمَنْرَأَى فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَیْهِ فَأَذِنَ لِی فَدَخَلْتُ عَلَیْهِ عَلَیْهِ السَّلاَمُ فِی مِثْلِ هَذَا اَلْیَوْمِ وَ هُوَ یَوْمُ اَلتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِیعٍ اَلْأَوَّلِ فَرَأَیْتُ سَیِّدَنَا عَلَیْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ اَلسَّلاَمُ قَدْ أَوْعَزَ إِلَى کُلِّ وَاحِدٍ مِنْ خَدَمِهِ أَنْ یَلْبَسَ مَا یُمْکِنُهُمْ مِنَ اَلثِّیَابِ اَلْجُدُدِ وَ کَانَ بَیْنَ یَدَیْهِ مِجْمَرَةٌ یُحْرِقُ اَلْعُودَ فِیهَا بِنَفْسِهِ فَقُلْتُ لَهُ بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا یَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ هَلْ تَجَدَّدَ لِأَهْلِ اَلْبَیْتِ فِی هَذَا اَلْیَوْمِ فَرَحٌ فَقَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ وَ أَیُّ یَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ أَهْلِ اَلْبَیْتِ مِنْ هَذَا اَلْیَوْمِ اَلتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِیعٍ اَلْأَوَّلِ وَ لَقَدْ حَدَّثَنِی أَبِی عَلَیْهِ السَّلاَمُ أَنَّ حُذَیْفَةَ بْنَ اَلْیَمَانِ دَخَلَ فِی مِثْلِ هَذَا اَلْیَوْمِ عَلَى جَدِّی رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ قَالَ حُذَیْفَةُ رَأَیْتُ أَمِیرَ اَلْمُؤْمِنِینَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ وَ وَلَدَیْهِ عَلَیْهِمَا السَّلاَمُ یَأْکُلُونَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ یَتَبَسَّمُ فِی وُجُوهِهِمْ وَ یَقُولُ لِوَلَدَیْهِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَیْنِ عَلَیْهِمَا السَّلاَمُ کُلاَ هَنِیئاً لَکُمَا بَرَکَةُ هَذَا اَلْیَوْمِ وَ سَعَادَتُهُ فَإِنَّهُ اَلْیَوْمُ اَلَّذِی یُهْلِکُ اَللَّهُ فِیهِ عَدُوَّهُ وَ عَدُوَّ جَدِّکُمَا وَ إِنَّهُ اَلْیَوْمُ اَلَّذِی یَقْبَلُ اَللَّهُ أَعْمَالَ شِیعَتِکُمَا وَ مُحِبِّیکُمَا وَ اَلْیَوْمُ اَلَّذِی یُصَدَّقُ فِیهِ قَوْلُ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ - فَتِلْکَ بُیُوتُهُمْ خٰاوِیَةً بِمٰا ظَلَمُوا وَ اَلْیَوْمُ اَلَّذِی نُسِفَ فِیهِ فِرْعَوْنُ أَهْلِ اَلْبَیْتِ وَ ظَالِمُهُمْ وَ غَاصِبُهُمْ حَقَّهُمْ وَ اَلْیَوْمُ اَلَّذِی یُقْدِمُ اَللَّهُ إِلَى مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً مَنْثُوراً...؛
یاد لحظه مرگ
امام هادی علیه السلام فرمودند:
اُذکرْ مَصرَعَک بینَ یدَی أهلِک؛ و لا طَبیبَ یمنَعُک، و لا حَبیبَ ینفَعُک.
اُذکرْ مَصرَعَک بینَ یدَی أهلِک؛ و لا طَبیبَ یمنَعُک، و لا حَبیبَ ینفَعُک.
پرهیز از نحس شمردن ایام
حسن بن مسعود گفت:
قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ مَسْعُودٍ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِی اَلْحَسَنِ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَیْهِ السَّلاَمُ وَ قَدْ نُکِیَتْ إِصْبَعِی وَ تَلَقَّانِی رَاکِبٌ وَ صَدَمَ کَتِفِی وَ دَخَلْتُ فِی زَحْمَةٍ فَخَرَقُوا عَلَیَّ بَعْضَ ثِیَابِی فَقُلْتُ کَفَانِی اَللَّهُ شَرَّکَ مِنْ یَوْمٍ فَمَا أَشْأَمَکَ فَقَالَ لِی یَا حَسَنُ هَذَا وَ أَنْتَ تَغْشَانَا تَرْمِی بِذَنْبِکَ مَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ قَالَ اَلْحَسَنُ فَأَثَابَ إِلَیَّ عَقْلِی وَ تَبَیَّنْتُ خَطَائِی فَقُلْتُ مَوْلاَیَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ فَقَالَ یَا حَسَنُ مَا ذَنْبُ اَلْأَیَّامِ حَتَّى صِرْتُمْ تَتَشَأَّمُونَ بِهَا إِذَا جُوزِیتُمْ بِأَعْمَالِکُمْ فِیهَا قَالَ اَلْحَسَنُ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ أَبَداً وَ هِیَ تَوْبَتِی یَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ وَ اَللَّهِ مَا یَنْفَعُکُمْ وَ لَکِنَّ اَللَّهَ یُعَاقِبُکُمْ بِذَمِّهَا عَلَى مَا لاَ ذَمَّ عَلَیْهَا فِیهِ أَ مَا عَلِمْتَ یَا حَسَنُ أَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْمُثِیبُ وَ اَلْمُعَاقِبُ وَ اَلْمُجَازِی بِالْأَعْمَالِ عَاجِلاً وَ آجِلاً قُلْتُ بَلَى یَا مَوْلاَیَ قَالَ لاَ تَعُدْ وَ لاَ تَجْعَلْ لِلْأَیَّامِ صُنْعاً فِی حُکْمِ اَللَّهِ.
قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ مَسْعُودٍ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِی اَلْحَسَنِ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَیْهِ السَّلاَمُ وَ قَدْ نُکِیَتْ إِصْبَعِی وَ تَلَقَّانِی رَاکِبٌ وَ صَدَمَ کَتِفِی وَ دَخَلْتُ فِی زَحْمَةٍ فَخَرَقُوا عَلَیَّ بَعْضَ ثِیَابِی فَقُلْتُ کَفَانِی اَللَّهُ شَرَّکَ مِنْ یَوْمٍ فَمَا أَشْأَمَکَ فَقَالَ لِی یَا حَسَنُ هَذَا وَ أَنْتَ تَغْشَانَا تَرْمِی بِذَنْبِکَ مَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ قَالَ اَلْحَسَنُ فَأَثَابَ إِلَیَّ عَقْلِی وَ تَبَیَّنْتُ خَطَائِی فَقُلْتُ مَوْلاَیَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ فَقَالَ یَا حَسَنُ مَا ذَنْبُ اَلْأَیَّامِ حَتَّى صِرْتُمْ تَتَشَأَّمُونَ بِهَا إِذَا جُوزِیتُمْ بِأَعْمَالِکُمْ فِیهَا قَالَ اَلْحَسَنُ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ أَبَداً وَ هِیَ تَوْبَتِی یَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ وَ اَللَّهِ مَا یَنْفَعُکُمْ وَ لَکِنَّ اَللَّهَ یُعَاقِبُکُمْ بِذَمِّهَا عَلَى مَا لاَ ذَمَّ عَلَیْهَا فِیهِ أَ مَا عَلِمْتَ یَا حَسَنُ أَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْمُثِیبُ وَ اَلْمُعَاقِبُ وَ اَلْمُجَازِی بِالْأَعْمَالِ عَاجِلاً وَ آجِلاً قُلْتُ بَلَى یَا مَوْلاَیَ قَالَ لاَ تَعُدْ وَ لاَ تَجْعَلْ لِلْأَیَّامِ صُنْعاً فِی حُکْمِ اَللَّهِ.
مطیع خدا از خشم مردم نمیترسد
امام هادی علیه السلام فرمودند:
مَنْ اَطاعَ الخالِقَ لَمْ یُبالِ سَخَطَ المَخْلُوقینَ وَ مَنْ اَسْخَطَ الخالِقَ فَلْیَیْقَنْ اَنْ یَحِّلَ بِهِ سَخَطُ المَخْلُوقینَ.
مَنْ اَطاعَ الخالِقَ لَمْ یُبالِ سَخَطَ المَخْلُوقینَ وَ مَنْ اَسْخَطَ الخالِقَ فَلْیَیْقَنْ اَنْ یَحِّلَ بِهِ سَخَطُ المَخْلُوقینَ.
جبران گذشته
امام هادی علیه السلام فرمودند:
اُذْکُرْ حَسَراتِ التَّفریطِ بِاَخْذِ تقدیمِ الحَزْمِ.
اُذْکُرْ حَسَراتِ التَّفریطِ بِاَخْذِ تقدیمِ الحَزْمِ.
روز دیدار رهبری
امام هادی علیه السلام به ابواسحاق فرمودند:
و یوم الغدیر فیه اقام النبی (ص) اخاه علیا علما للناس و اماما من بعده، [قال] قلت: صدقت جعلت فداک، لذلک قصدت، اشهد انک حجة الله علی خلقه.
و یوم الغدیر فیه اقام النبی (ص) اخاه علیا علما للناس و اماما من بعده، [قال] قلت: صدقت جعلت فداک، لذلک قصدت، اشهد انک حجة الله علی خلقه.
اعمال، معیار ارزش
امام هادی علیه السلام فرمودند:
اَلنّاسُ فِی الدُّنیا بِالأموالِ و فی الآخِرَهِ بِالأَعْمالِ؛
اَلنّاسُ فِی الدُّنیا بِالأموالِ و فی الآخِرَهِ بِالأَعْمالِ؛
حسرتهای تفریط
امام هادی علیه السلام فرمودند:
اُذکُر حسرات التفریط باخذ تقدیم الحزم؛
اُذکُر حسرات التفریط باخذ تقدیم الحزم؛
گروه بندی
تازه های احادیث
ویژه نامه ها
بیشترین بازدید هفته
قضا و قدر در حدیث امام على
ارزش هر کس به چیزی است که برای آن ارزش قائل است
اگر به اندازه کوه احد طلا داشتم دوست داشتم پس از سه روز چیزى از آن به نزد من نباشد مگر چیزى که براى قرضى ذخیره کرده باشم.
ثواب روزه در ماه شعبان
هان! مَثَل خاندان محمّد صلى الله عليه و آله مثل ستارگان آسمانند كه هرگاه ستاره اى ناپديد شود ستاره اى ديگر آشكار مى گردد، پ
براستی که خداوند عزوجل رحم می نماید مرد را، به سبب شدت محبت او به فرزندش.
سه چيز از نامهربانى است: اين كه كسى با كسى همراه شود و از نام و كنيه وى نپرسد ؛ اين كه مردى به غذايى دعوت شود و نپذيرد يا بپذير
کسي که اطعام مي کند، روزي به او سريعتر از سرعت فرو رفتن کارد در کوهان شتر، مي رسد.
اي مردم ! بر شما باد به صبر و شكيبائي، همانا كسي كه صبر نداشته باشد، دين نخواهد داشت.
بهترین شما کسى است که براى کسان خود بهتر است، من از همه شما براى کسان خود بهترم، بزرگ مردان زنان را گرامى شمارند و فرومایگان زن