نكوحال ترين شاهان، كسى است كه مردم در روزگار او به نيكى زندگى كنند و عدالتش را در ميان رعيّت خود بگستراند .

امام علی علیه السّلام فرمودند:
أحسَنُ المُلوكِ حالاً مَن حَسُنَ عَيشُ النّاسِ في عَيشِهِ ، وعَمَّ رعِيَّتَهُ بعَدلِهِ ؛

ملازم و نديم سلطان ، همچون كسى است كه بر شير سوار باشد ؛ مردم به موقعيت او غبطه مى خورند، در حالى كه خودش بهتر مى داند در چه وض

امام على عليه السّلام فرمودند:
صاحِبُ السُّلطانِ كَراكِبِ الأسَدِ ، يُغبَطُ بمَوقِعِهِ ، وهُو أعلَمُ بِمَوضِعِهِ ؛

از سلطان دورى كن تا از نيرنگهاى شيطان ايمن مانى .

امام على عليه السّلام فرمودند:
باعِدِ السُّلطانَ لِتَأمَنَ خُدَعَ الشَّيطانِ ؛

در نامه خود به ابن عباس: اما بعد مبادا بهره ی تو از حکومتت به دست آوردن مالی یا فرونشاندن خشمی باشد. بلکه باید بهره ات میراندن

امام علی علیه السّلام در نامه خود به ابن عباس فرمودند:
أمّا بَعْدُ ، فَلاَ یَکُنْ حَظُّکَ فِی وِلاَیتِکَ مَالاً تَسْتَفِیدُهُ ، وَلاَ غَیْظا تَشْتَفِیهِ ، وَلکنْ إمَاتَهُ بَاطِلٍ وإحْیَاءُ حَقٍّ .

به يقين چيزى بر امام واجب نيست جز وظيفه اى كه پروردگار بر عهده اش نهاده: كوتاهى نكردن در موعظه و اندرز ، كوشش در خير خواهى

امام على عليه السّلام فرمودند:
إنَّهُ لَيسَ على الإمامِ إلاّ ما حُمِّلَ مِنْ أمرِ رَبِّهِ: الإبلاغُ في المَوعِظةِ ، والاجتهادُ في النَّصيحةِ ، والإحْياءُ للسُّنّةِ ، وإقامةُ الحُدودِ على مَسْتَحِقِّيها ، وإصدارُ السُّهْمانِ على أهْلِها ؛

امام وظيفه دارد بر اساس كتاب خدا حكومت كند و امانت را ادا نمايد . چون چنين كند مردم وظيفه دارند سخنش بشنوند ، فرمانش ببرند و هر

امام على عليه السّلام فرمودند:
حَقٌّ على الإمامِ أنْ يَحْكُمَ بما أنْزَلَ اللّه ُ وأنْ يُؤدّيَ الأمانةَ ، فإذا فَعَلَ فَحَقٌّ على النّاسِ أنْ يَسْمَعوا لَهُ وأنْ يُطيعوا وأنْ يُجيبوا إذا دُعوا .

در فرمان استاندارى مصر به مالك اشتر-: ديگر آن كه در كارهاى كارگزارانت انديشه و تأمّل كن و پس از آزمودنِ آنها ، ايشان را به كار

امام علی علیه السّلام فرمودند:
فيما كَتبَ للأشتَرِ لمَّا وَلاّهُ مِصرَ: ثُمّ انظُرْ في اُمورِ عُمّالِكَ ، فاستَعمِلْهُمُ اختِبارا ، ولا تُوَلِّهِم مُحاباةً وأثَرَةً ؛ فإنَّهُما جِماعٌ مِن شُعَبِ الجَورِ والخِيانَةِ . وتَوَخَّ مِنهُم أهلَ التَّجرِبةِ والحَياءِ مِن أهلِ البُيوتاتِ الصّالِحَةِ ، والقَدَمِ في الإسلامِ المُتَقَدِّمَةِ ؛

مــردم را ناچار فرمانروايى بايد ؛ نيكوكار يا تبهكار ؛ زيرا در حكومت او فرد با ايمان كار خويش (اطاعت خدا) مى كند و كافر بهره خوي

امام على عليه السّلام فرمودند:
لاَبُدّ لِلنَّاسِ مِنْ أمِيرٍ بَرٍّ أوْ فَاجِرٍ ، يَعْمَلُ فِي إمْرَتِهِ المُؤْمِنُ وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا الكَافِرُ ، وَيُبَلِّغُ اللّه ُ فِيهَا الأجَلَ ، ويُجْمَعُ بِهِ الفَيْءُ ، وَيُقَاتَلُ بهِ العَدُوُّ ، وَتَأمَنُ بِهِ السُّبُلُ ، وَيُؤْخَذُ بِهِ لِلضّعِيفِ مِنَ القَوِيِّ ، حَتّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ وَيُسْتَراحَ مِنْ فَاجِرٍ ؛

منزلت داشتن نزد شاهان ، كليد رنج و محنت است و تخم فتنه .

امام على عليه السّلام فرمودند:
المَكانَةُ مِن المُلوكِ مِفتاحُ الِمحنَةِ وبَذرُ الفِتنَةِ ؛

بـر پادشاه است كـه پـيش از سپاهيانش ، بـه سياست و تربيت خودش بپردازد .

امام على عليه السّلام فرمودند:
حَقٌّ علَى المَلِكِ أن يَسوسَ نفسَهُ قَبلَ جُندِهِ ؛